كوفي سكن البصرة وكان من وجوه المتكلمين من أصحابنا تكلم أبا هذيل العلاف « 1 » والنظام « صه » وفي النجاشي : مولى بنى أسد . « عن ابن سنان ، عن حمزة بن الطيار قال :
سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : لو لم يبق في الأرض إلا اثنان لكان أحدهما الحجة أو الثاني الحجة . الشك من أحمد بن محمد » .
الشرح
معناه ظاهر وسببه ما ذكر ، ووقوع الشك لا بدّ ان يكون من أحد الرواة ، وانما علم صاحبه بخصوصه بان يصرح به ويقول : الشك منى أو ما يجرى مجراه من لفظ اخر .
الحديث الخامس وهو الثاني والستون واربع مائة
« أحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسن عن النهدي » ، مجهول غير مذكور في هذه الكتب المشهورة الرجالية . « عن أبيه ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : سمعت « 2 » يقول : لو لم يكن في الأرض الاثنان لكان الامام أحدهما » .
الشرح
معناه مكشوف ، ومما يجب ان يعلم أن الغاية والغرض من وجود الامام ليس مجرد حصول الائتمام ، حتى لو فرض امام لم يرجع إليه أحد من الناس لفات الغرض من وجوده وكذا لو كان خاملا مستورا غير ظاهر ، فانا قد أشرنا إلى أن السبب والعلة في كون الأرض لا تخلو عن حجة ما ذا هو ؟
فبذلك يندفع طعن جماعة من المخالفين على الامامية بأنهم قائلون بوجود امام
هامش
( 1 ) كلم أبو الهذيل العلاف « صه » .
( 2 ) سمعة ( الكافي ) .