عبد العزيز أبى السفاتج » بالتاء المنقطة فوقها نقطتين بعد الألف والجيم بعدها ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال ابن الغضائري : يعرف حديثه تارة وينكره أخرى ويجوز ان يخرج شاهدا « صه » ، « عن جابر ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال سمعته يقول : ان اللّه اتخذ إبراهيم عليه السلام عبدا قبل ان يتخذه نبيا واتخذه نبيا قبل ان يتخذه رسولا واتخذه رسولا قبل ان يتخذه خليلا واتخذه خليلا قبل ان يتخذه إماما فلما جمع له هذه الأشياء وقبض يده قال له : يا إبراهيم
إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً
، فمن عظمها في عين إبراهيم عليه السلام قال : يا رب
وَمِنْ ذُرِّيَّتِي
، قال :
لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
» .
الشرح
قد مضى شرحه ، قوله عليه السلام : قبض يده ، فيه اضمار اى قبض إبراهيم عليه السلام هذه الأشياء بيده أو قبض المجموع في يده ، ومما يجب ان يعلم أن أحدا وان كان ما لم يصر نبيا لم يصر رسولا لكن ليس يجب منه ان يكون كل رسول أفضل من كل نبي ، بل رب نبي لم يكن رسولا هو أفضل وأقرب من كثير من المرسلين ، ألا ترى ان خضر عليه السلام كان نبيا غير رسول وقد تعلم منه موسى عليه السلام وكان من أعاظم الرسل ومن أولى العزم منهم ؟ بل جهة النبوة في الرسول أفضل من جهة رسالته ، لان الأولى من كمال العقل النظري والثانية كمال العقل العملي ولان الرسالة منقطعة والنبوة وهي الولاية والقرب من اللّه باقية إلى يوم القيامة .
باب الفرق بين الرسول والنبي والمحدث
وهو الباب الثالث من كتاب الحجة وفيه أربعة أحاديث :
الحديث الأول وهو السادس والثلاثون واربع مائة
« عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن ثعلبة