الشرح
يعنى به إذا كانت المخالفة عمدا أو في أصول العقائد الدينية .
الحديث السابع وهو الخامس والمائتان
« علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس رفعه قال : قال علي بن الحسين عليهما السلام : ان أفضل الأعمال عند اللّه ما عمل بالسنة وان قل » .
الشرح
معنى الالفاظ ظاهر والسبب فيه ان الاعمال البدنية ليس لها كثير فضل الا بالنيات القلبية والاعتقادات اليقينية ، والعمل بالسنة منطو فيه قصد طاعة الشرع وامتثال الامر وانقياد الرسول صلى اللّه عليه وآله ، فهو لاشتماله على معنى الطاعة وهيئة التسليم والخضوع يكون لا محالة ثوابه أكثر وان قل عدده واجره أعظم وان صغر مقداره من العمل المجرد عن هذه الهيئات وان كثر وعظم .
وإلى هذا المعنى أشار بقوله تعالى :
لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها وَلا دِماؤُها وَلكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ
( الحج - 37 ) ، نبه تعالى على أن الاعمال الجسمانية وموضوعاتها لا يوجب نيل القرب والمنزلة عنده تعالى ولكن التقوى لكونه عملا قلبيا وقصدا عقليا يوجب ذلك ، وفي هذا المقام تحقيقات علمية يضيق المجال عن بيانها .
الحديث الثامن وهو السادس والمائتان
« عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أبي سعيد القماط وصالح بن سعيد » أبو سعيد القماط كوفي ، قال النجاشي : مولى بنى الأسد كوفي روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام ذكره أبو العباس ، له كتاب روى عنه