تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
وجود ما يبرهن به أحواله . وقوله : فما وافق كتاب اللّه خذوه ، إشارة إلى أن كتاب اللّه ميزان قسط لا يحيف عن الحق لسانه ونور هدى لا يطفئ برهانه ، فينبغي ان يوزن به العلوم والاخبار ويستضاء به الافكار والانظار ، وهو نسخة منتخبة من اللوح المحفوظ الّذي فيه صور حقائق الأشياء كلها وأصول دقائق الأمور وجلائلها ، فما وافق كتاب اللّه فهو حق وصواب وهدى ونور يجب اخذه والعمل بموجبه ومؤداه ، وما خالف كتاب اللّه فهو باطل وخطاء وزيغ وزور يجب تركه والاجتناب عنه ، واللّه ولى الهداية والتوفيق وبيده أزمة العلم والتحقيق .

الحديث الثاني وهو المائتان

« محمد بن يحيى عن عبد اللّه بن محمد ، عن علي بن الحكم عن أبان بن عثمان عن عبد اللّه بن أبي يعفور » بالياء المنقطة تحتها نقطتين والعين المهملة الساكنة والفاء والراء بعد الواو ، واسم أبى يعفور واقد بالقاف وقيل : وقدان ، يكنى أبا محمد ثقة ثقة جليل في أصحابنا كريم على أبى عبد اللّه عليه السلام ، ومات في أيامه وكان قارئا يقرأ في مسجد الكوفة ، وقد سبق ذكر طرف من أحواله . « قال : وحدثني حسين بن أبي العلاء » الخفاف قال النجاشي : من أصحاب الباقر عليه السلام ، أبو على الكوفي العامري مولاهم أعور ، من أصحاب الصادق عليه السلام ، أبو على الأعور مولى بنى أسد ، ذكر ذلك ابن عقدة ، وقال أحمد بن الحسين : هو مولى بنى عامر واخواه على وعبد الحميد روى الجميع عن أبي عبد اللّه عليه السلام وكان الحسين أوجههم ، وفي الفهرست : له كتاب يعد في الأصول روى عنه ابن أبي عمير ، وقال الكشي : قال حمدويه : هو ازدى وهو الحسين بن خالد بن طهمان الخفاف وكنية خالد أبو العلاء . اخوه عبد اللّه بن أبي العلاء . « انه حضر ابن أبي يعفور في هذا المجلس قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن اختلاف