أبو سعيد « 1 » من أصحاب الكاظم عليه السلام ، قال الشيخ : انه واقفي وقال النجاشي : انه ثقة روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام « 2 » ، والوجه عندي التوقف فيما يرويه والرد لقوله لوصف الشيخ له بالوقف .
وقال الكشي عن حمدويه عن الحسن بن موسى ، عن محمد بن الأصبغ عن إبراهيم ، عن عثمان بن القاسم بن منصور بن يونس بزرج جحد النص على الرضا عليه - السلام لأموال كانت في يده . « عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام قول اللّه جل ثناؤه :
الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ
( الزمر - 18 ) ، قال : هو الرجل يسمع الحديث فيحدث به كما سمعه لا يزيد فيه ولا ينقص .
الشرح
هذه الّذي ذكره عليه السلام أحد وجوه معاني هذه الآية وليس إذا اخذ معنى من آية يكون شرطه ان لا يكون لها معنى سواه ، نعم ! يجب ان لا يكون لها معنى يضاده أو يناقضه ، والأقرب آية يكون لها معان كثيرة غير محصورة كلها صحيحة حسب درجات الافهام .
قال بعض العلماء : لكل آية سنون الف فهم وما بقي من فهمها أكثر ، وقال اخر :
القرآن نحو من سبعة وسبعين الف الف علم ومائتي علم وقال ابن مسعود : من أراد علم الأولين فليثوّر « 3 » القرآن .
الحديث الثاني وهو الأربعون والمائة
« محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة عن
هامش
( 1 ) كوفي « جش » .
( 2 ) روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السلام « جش » .
( 3 ) اى يبحث عن علمه ويفكر في معانيه وتفسيره وقراءته .