اسما من أحصاها دخل الجنة ، اى من أحصاها علما بها وايمانا ، وقيل أحصاها اى حفظها على قلبه .
وفي الحديث : أكل القرآن أحصيت ؟ اى حفظت ، وقوله للمرأة : أحصيها حتى نرجع ، اى احفظيها ، ومعنى الحديث ظاهر غنى عن الشرح .
وفي وصايا أمير المؤمنين لابنه الحسن عليهما السلام : ودع القول فيما لا تعرف والخطاب فيما لا تكلف ، وامسك عن طريق إذا خفت ضلالته فان الكف عند حيرة الضلال خير من ركوب الأهوال .
وقال أيضا عليه السلام فيها : وترك كل شائبة أولجتك في شبهة أو أسلمتك إلى ضلال « 1 » ، فإذا أيقنت ان قد صفى قلبك فخشع وتم رأيك واجتمع « 2 » وكان همك في ذلك هما واحدا فانظر فيما فسرت لك ، وان أنت لم يجتمع لك ما تجب « 3 » من نفسك وفراغ نظرك وفكرك ، فاعلم انك انما تخبط العشواء وتتورط الظلماء ، وليس طالب الدين من خبط ولا من خلط « 4 » والامساك عن ذلك أمثل ، فتفهم يا بنى .
الحديث العاشر وهو الثالث والثلاثون والمائة
« محمد عن أحمد عن ابن فضال ، عن ابن بكير » مجهول . « عن حمزة بن الطيار » روى الكشي عن حمدويه وإبراهيم عن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّه عليه السلام الترحم « 5 » عليه بعد موته والدعاء له بالنضرة والسرور وانه كان شديد الخصومة عن أهل البيت عليهم السلام .
هامش
( 1 ) ضلالة « نهج » .
( 2 ) فاجتمع « نهج » .
( 3 ) تحب « نهج » .
( 4 ) أو خلط « نهج » .
( 5 ) اى : قال عليه السلام : رحمة اللّه عليه .