« عن أبان بن أبي عياش » ، بالعين غير المعجمة والشين المعجمة واسمه فيروز بالفاء المفتوحة والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة وبعدها راء وبعد الواو زاء ، تابعي ضعيف روى عن انس بن مالك وروى عن علي بن الحسين عليهما السلام ، لا يلتفت إليه وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه ، هكذا قاله ابن الغضائري .
وقال السيد علي بن أحمد العقيقي في كتاب الرجال : أبان بن أبي عياش كان سبب تعريفه « 1 » هذا الامر سليم بن قيس الهلالي حيث طلبه الحجاج ليقتله ، حيث هو من أصحاب أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه . فهرب إلى ناحية من ارض فارس ولجأ إلى أبان بن أبي عياش . فلما حضرته الوفاة قال لابن أبى عياش : ان لك على حقا ، وقد حضرني الموت يا ابن أخي انه كان من الامر بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله كيت وكيت وأعطاه كتابا .
فلم يرو عن سليم بن قيس أحد من الناس سوى ابان ، وذكر ابان في حديثه قال : كان شيخا متعبدا له نور يعلوه .
قال العلامة : والأقوى عندي التوقف فيما يرويه لشهادة ابن الغضائري عليه بالضعف ، وكذا قال شيخنا الطوسي في كتاب الرجال .
« عن سليم بن قيس الهلالي » بضم السين روى الكشي أحاديث تشهد بشكره « 2 » وصحة كتابه وفي الطريق قول « صه » .
القول ما ذكره الشهيد الثاني رحمه اللّه ان في الطريق إبراهيم بن عمر الصنعاني وأبان بن أبي عياش ، وقد طعن فيهما ابن الغضائري ، وفي الفهرست : سليم بن قيس الهلالي يكنى أبا صادق له كتاب أخبرنا به ابن أبي جنيد « 3 » قال : حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد قال : حدثنا محمد بن أبي القاسم « 4 » ماجيلويه ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عن حماد بن
هامش
( 1 ) تعرفه « جامع الرواة » .
( 2 ) شكرت شكرا وشكورا وشكرانا الرجل وله ( باللام افصح ) : اثنى عليه لما أولاه من المعروف ، الثناء الجميل .
( 3 ) أبى جيد « ست » .
( 4 ) محمد بن القاسم « ست » .