تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
« صه » روى فيه الكشي مدحا عظيما وروى بعض الذم والطريقان ضعيفان ذكرناهما في الكتاب الكبير . وقال السيد علي بن أحمد العقيقي العلوي : روى أبى عن عمار بن ابان عن الحسين بن أبي العلاء ان الصادق عليه السلام كان ترحم عليه « 1 » وقال : انه كان يصدق علينا ، وقال ابن عقدة : روى محمد بن أحمد البراء الصائغ عن أحمد بن الفضل ، عن حنان بن سدير عن زياد بن أبي الحلال عن الصادق عليه السلام ترحم على جابر ، وقال : انه كان يصدق علينا ولعن المغيرة وقال : انه كان يكذب علينا وقال ابن الغضائري : جابر بن يزيد الجعفي الكوفي ثقة ولكن جل من روى عنه ضعيف ، فممن أكثر عنه من الضعفاء عمرو - بن شمر الجعفي ومفضل بن صالح السكوني ومنخل بن جميل الأسدي ، وارى الترك لما روى هؤلاء عنه والتوقف في الباقي الا ما خرج شاهدا . وقال النجاشي : جابر بن يزيد الجعفي لقى أبا جعفر وأبا عبد اللّه عليهما السلام ومات في أيامه سنة ثمان وعشرين ومائة وروى عنه جماعة غمز فيهم وضعفوا ، منهم عمرو بن شمر ومفضل بن صالح ومنخل بن جميل ويوسف بن يعقوب وكان في نفسه مختلطا ، وكان شيخنا أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان ينشدنا اشعارا كثيرة في معناه تدل على الاختلاف ليس هذا موضع ذكره . قال العلامة : والأقوى عندي التوقف فيما يرويه هؤلاء عنه كما قاله الشيخ ابن الغضائري رحمه اللّه « اه » . وقال المحشى : لا وجه للتوقف فيما يرويه هؤلاء عنه لشدة ضعفهم في أنفسهم الموجب لرد روايتهم ، وانما كان ينبغي التوقف فيما يرويه الجابر نفسه لاختلاف الناس في مدحه وذمه وان لم يرجح الجارح على كل حال فلا وجه لادراجه « 2 » في هذا القسم . انتهى . وأقول : وأيضا لا مماثلة « 3 » بين ما قاله الشيخ ابن الغضائري وبين ما رآه
هامش
( 1 ) اى قال في حقه : رحمة اللّه عليه . ( 2 ) اى ما يرويه الجابر . ( 3 ) لا موافقة . النسخة البدل في الأصل للشارح .