الضد من حال إبليس امرا له بالقوة لا بالفعل ، وما بالقوة انقص من ما بالفعل ، فاحباب إبليس موته أضعف وانقص من أحبابه موت ما هو ضد له بالفعل على نسبة حال القوة والاستعداد إلى حال الفعلية والحصول وان لم يكن من شأنه ذلك الاستعداد أيضا ، فالحال في ضعف السرور بموته اظهر .
الحديث الخامس وهو الخامس والسبعون
« علي بن محمد عن سهل بن زياد عن علي بن أسباط » ، قال الشيخ في الفهرست :
له أصل وروايات روى عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب وموسى بن جعفر البغدادي ، قال النجاشي : روى عنه محمد بن أيوب الدهقان وأحمد بن هلال ، وأحمد بن يوسف بن حمزة بن زياد الجعفي . « عن عمه يعقوب بن سالم » ، الأحمر الكوفي أخو أسباط بن سالم ثقة من أصحاب أبى عبد اللّه عليه السلام « عن داود بن فرقد » ، مولى آل بنى السمال الأسدي النصرى بالنون ، وفرقد يكنى أبا يزيد الكوفي ثقة روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السلام واخوته يزيد وعبد الرحمن وعبد الحميد ، قال ابن فضال : داود ثقة ثقة « صه » .
قال الشهيد رحمه اللّه في الحاشية : كذا في كتاب النجاشي بنى السمال ، وفي كتاب الشيخ وابن داود : آل أبى السمال « 1 » ، وأكثر نسخ الكتاب وجميع النسخ لغيره من الكتب السمال باللام وفي بعض نسخ الكتاب بالكاف .
وفي كتاب الكشي محمد بن مسعود قال : حدثني عبد اللّه بن محمد قال : حدثني
هامش
( 1 ) وفي كتاب نضد الايضاح للعلم الهدى رحمه اللّه : أقول : هذا موافق لأكثر كتب الرجال الا ان في كتاب النجاشي والخلاصة هكذا : مولى آل بنى السمال ، اثبته الأكثرون باللام وضبطوه بتخفيف الميم ، ومنهم من شددها وبعضهم اثبته بالكاف مكان اللام ، ثم اشتبه على بعض الأصحاب اسم أبيه فقال ابن مرقد بالميم وهو سهو ، والصواب بالفاء كما اثبته العلامة .