إبراهيم بن عيسى وقيل : ابن عثمان ، في النجاشي من أصحاب الصادق عليه السلام ، وفي « صه » ثقة كبير المنزلة روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن الكاظم عليهما السلام . وفي كتاب ابن داود قال محمد بن مسعود عن علي بن الحسين أبو أيوب الخراز : كوفي اسمه إبراهيم بن عيسى ، وقيل ابن عثمان ثم فيه إبراهيم بن عثمان الخراز المكنى بابى أيوب « لم » « ست » « 1 » ثقة .
وعن الشهيد الثاني رحمه اللّه : ظاهر الحال ان ابن عثمان هذا هو زياد الّذي فيه قولان : ابن عثمان وابن عيسى ، وهو الّذي يقتضيه طبقته وكلام غيره من علماء الفن . انتهى .
قال الفاضل الأسترآبادي بعد ما نقل كلام الشهيد : فلا يخفى ان ما فيه من علامة « لم » سهو أيضا . « عن سليمان ابن خالد » بن دهقان بن نافلة مولى عفيف أبو الربيع الا - قطع خرج مع زيد فقطعت إصبعه لم يخرج من « 2 » أصحاب أبى جعفر عليه السلام غيره ، ثقة صاحب القرآن وقال البرقي : سليمان بن خالد البجلي الأقطع كوفي كان خرج مع زيد بن علي فافلت . وفي كتاب سعد : انه خرج مع زيد فافلت فمن اللّه عليه وتاب ورجع وكان فقيها وجها روى عن الصادق والباقر عليهما السلام ، وكان الّذي قطع يده يوسف بن عمر بنفسه مات في حياة أبى عبد اللّه عليه السلام ، ورويت في معناه أحاديث ذكرناها في كتابنا الكبير « صه » .
وقال الشهيد الثاني رحمه اللّه : سليمان بن خالد لم يوثقه النجاشي ولا الشيخ الطوسي ولكن روى الكشي عن حمدويه انه سأل أيوب بن نوح عنه أثقة هو ؟ فقال :
كما يكون الثقة « 3 » ، فالأصل في توثيقه أيوب بن نوح وناهيك به . انتهى .
وقال الكشي : محمد بن الحسن وعثمان بن خالد « 4 » قالا : حدثنا محمد بن داود « 5 »
هامش
( 1 ) « لم » اى ولمن لم يرو عنهم عليه السلام و « ست » الفهرست للطوسي رحمه اللّه .
( 2 ) لم يخرج معه من « جش » .
( 3 ) اى فهو متصف بصفات وحالات يكون الثقة عليها على أحسن وجه .
( 4 ) حامد « كش - جامع الرواة » .
( 5 ) يزداد « كش - جامع الرواة » .