تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
عن محمد بن الحسين ، عن الحسن بن علي بن فضال عن مروان بن مسلم ، عن عمار الساباطي قال : كان سليمان بن خالد خرج مع زيد بن علي فقال له رجل : ونحن وقوف في ناحية وزيد في ناحية ، ما تقول في زيد هو خير أم جعفر ؟ قال سليمان : قلت : واللّه ليوم من جعفر خير من أيام الدنيا من زيد « 1 » ، قال : فحرك دابته واتى زيدا وقص عليه القصة قال : فمضيت نحوه فانتهيت إلى زيد وهو يقول : جعفر إمامنا في الحلال والحرام « عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ما من أحد يموت من المؤمنين أحب إلى إبليس من موت فقيه » .

الشرح

معنى ألفاظه واضح ودليله معلوم ، لأنه إذا كانت زلة العالم زلة العالم كما سبق فكان موته موت العالم ، فان حياة المقلد بحياة من قلده من القائدين .

الحديث الثاني وهو الثاني والسبعون

« علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا « 2 » عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إذا مات المؤمن الفقيه ثلم في الاسلام ثلمة لا يسدها شيء » .

الشرح

الثلمة الخلل في الحيطان وغيره ، وثلم من باب علم فهو اثلم بين الثلم وثلمته من باب ضرب ثلما فانثلم وتثلم فقد يقال : ثلمته بالتشديد للتكثير ، وفي السيف ثلم وفي الاناء ثلم إذا انكسر من شفته شيء ، وفي الحديث نهى عن الشرب من ثلمة القدح اى موضع الكسر ، قيل انما نهى عنه لأنّه لا يتماسك عليها فم الشارب ، وربما انصب الماء على ثوبه
هامش
( 1 ) من زيد أيام الدنيا « كش - جامع الرواة » . ( 2 ) أصحابه ( الكافي ) .
شرح أصول الكافي — صفحة 147 | محمد خواجوى / صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )