تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
التوحيد لا يجوز تحريكه لئلا يتكدر ، ولذا لا ينبغي البحث عن كيفية ذات اللّه وقضائه لئلا يحصل الكفر ، وماء القناة لعلم الفقه يزداد بالاستنباط كماء القناة يزداد بالحفر ، وماء المطر لعلم الزهد ينزل صافيا ويتكدر بغبار الهواء وكذلك علم الزهد يتكدر بالهوى والطمع ، وماء السيل لعلم البدع والمقاييس كماء السيل يهلك الاحياء ويميت الخلق . فهذه جملة من الاخبار والآثار دلالة على فضيلة العلم وقد علمت الوجه العقلي في ذلك ، ولو ذهبنا إلى ذكر الدلائل والشواهد والحكايات الدالة على هذا المطلب لما وفي بذلك المجلدات الكثيرة . واللّه اعلم .

الحديث السادس وهو الثاني والستون

« علي بن إبراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمد » الظاهر أن يكون المراد به قاسم بن محمد الأصبهاني المعروف بكاسولا ، لمشاركته مع سليمان في البلد كما في « صه » ويحتمل ان يكون قاسم بن محمد الخلفانى كوفي قريب الامر « صه » قال النجاشي : له كتاب روى عنه أحمد بن ميثم . « عن سليمان بن داود المنقري » أبو أيوب الشاذكونى بصرى ، قال النجاشي : ليس بالمتحقق بنا غير أنه يروى عن جماعة أصحابنا من أصحاب جعفر بن محمد عليهما - السلام وكان ثقة . انتهى . وفي « صه » مثله الا ان فيها الأصبهاني بدل بصرى وأبى جعفر بدل جعفر بن محمد ، وقال ابن الغضائري : انه ضعيف جدا لا يلتفت إليه يوضع كثيرا على المهمات ، وفي الفهرست والنجاشي له كتاب يروى عنه القاسم بن محمد . « عن حفص بن غياث » ، القاضي عامي المذهب له كتاب معتمد « صه » قال النجاشي : ابن غياث بن طلق بن معاوية أبو عمرو القاضي الكوفي من أصحاب الصادق عليه السلام ، روى عنه وعن أبي الحسن عليهما السلام ولى القضاء ببغداد الشرقية لهارون ثم ولاه قضاء الكوفة ومات بها سنة اربع وتسعين ومائة روى عنه ابن عمر . « قال قال لي أبو عبد اللّه