الراء المهملتين وصيغة المعلوم ، وكذا قياس قوله : جرى ذلك .
ومعنى الحديث واضح مكشوف لكن يجب ان يعلم أن المراد بالخير في قوله عليه السلام : من علم خيرا ، هو قاعدة كلية في علم من علوم الدين نظرية ليست بديهية ولا بحيث من شأن كل أحد ان يتفطن به حتى يظهر وجه صحة الحكم الّذي ذكره عليه السلام من أن له اجر من عمل به ولو كان جميع الناس ولو بعد وفاته إلى يوم القيامة ، إذ لا استبعاد في ان اجر المعلم لقاعدة عقلية دينية كاجور جميع العالمين إلى يوم القيامة .
والدليل على ما ذكرنا انه ورد في الحديث الآتي بدل قوله من علم خيرا قوله عليه السلام : من علم باب هدى ، وكذا القياس في مقابل كل منهما اعني شرا أو باب ضلال في ترتب الوزر .
الحديث الرابع وهو الستون
« وبهذا الاسناد عن محمد بن عبد الحميد » بن سالم العطار أبو جعفر ، روى عبد الحميد عن أبي الحسن موسى عليه السلام وكان ثقة من أصحابنا الكوفيين « صه » .
قال زين الفقهاء في الحاشية : هذه عبارة النجاشي وظاهرها ان الموثق الأب لا الابن « 1 » .
أقول : كون الظاهر الأب غير مسلم بل الظاهر أن النعوت المذكورة في مثل هذا الموضع راجعة إلى أصل الاسم « 2 » .
« عن العلاء بن رزين عن أبي عبيدة الحذاء » اسمه زياد بن عيسى الكوفي مولى ثقة روى عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السلام وقال الحسن بن علي بن فضال : انه مات في حياة أبى عبد اللّه عليه السلام .
هامش
( 1 ) اى السالم لا العبد الحميد .
( 2 ) وهو عبد الحميد .