كلهم ثقات فاضلون ؛ والثاني علي بن أبي حمزة سالم البطائى « 1 » أبو الحسن مولى الأنصار قائد أبى بصير يحيى بن القاسم ، وله أخ يسمى جعفر بن أبي حمزة روى عن أبي الحسن موسى وأبى عبد اللّه عليهما السلام وهو أحد عمد الواقفة « صه » .
قال الشيخ في الفهرست : له أصل روى عنه ابن أبي عمير وصفوان .
وقال علي بن الحسن بن فضال : علي بن أبي حمزة كذاب متهم ملعون قد رويت عنه أحاديث كثيرة وكتب تفسير القرآن كله من أوله إلى آخره الا انى لا استحل ان اروى عنه حديثا واحدا .
قال ابن الغضائري : علي بن أبي حمزة لعنه اللّه أصل الوقف وأشد الخلق عداوة للولي بعد أبى إبراهيم عليه السلام « صه » .
وروى الكشي في ذمه روايات كثيرة منها عن حمدويه عن الحسن بن موسى عن داود بن محمد عن أحمد بن محمد قال : وقف على أبو الحسن عليه السلام فقال وهو رافع صوته : يا احمد ، قلت : لبيك . قال : انه لما قبض رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله جهد الناس في اطفاء نور اللّه فأبى اللّه الا ان يتم نوره بأمير المؤمنين عليه السلام ، فلما توفى أبو الحسن عليه السلام جهد علي بن أبي حمزة وأصحابه في اطفاء نور اللّه فأبى اللّه الا ان يتم نوره .
« عن أبي بصير » ، هذا أيضا مشترك بين رجلين : أحدهما ليث بن البختري بالباء المنقطة تحتها نقطة والخاء المعجمة الساكنة والتاء المنقطة فوقها نقطتين المفتوحة والراء المكسورة ، المرادي ويكنى أبا محمد .
أيضا روى الكشي عن حمدويه بن نصير عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن جميل بن دراج قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : بشر المخبتين بالجنة :
بريد بن معاوية العجلي وأبو بصير ليث بن البختري المرادي ومحمد بن مسلم وزرارة أربعة نجباء « 2 » اللّه على حلاله وحرامه ، لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوة واندرست .
هامش
( 1 ) البطائنى ( كش - جامع الرواة ) .
( 2 ) نجباء أمناء اللّه ( كش ) .