وقال الكشي : ان أبا بصير الأسدي أحد من اجتمعت العصابة على تصديقه والاقرار له بالفقه ، وقال بعضهم موضع أبى بصير الأسدي أبو بصير المرادي وهو ليث المرادي وروى أحاديث في مدحه وجرحه ذكرناها في كتابنا الكبير وأجبنا عنها .
وقال ابن الغضائري : ليث بن البختري المرادي أبو بصير كان أبو عبد اللّه عليه السلام يتضجر به ويتبرم « 1 » ، وأصحابه يختلفون في شأنه ، قال : وعندي ان الطعن انما وقع على دينه لا على حديثه وهو عندي ثقة « صه » قال العلامة : والّذي اعتمد عليه قبول روايته وانه من أصحابنا الامامية للحديث الصحيح الّذي ذكرناه أولا ، وقول ابن الغضائري لا يوجب الطعن . انتهى .
وفي رجال الفاضل الأسترآبادي : ليث المرادي ابن البختري أبو محمد وقيل أبو بصير الأصغر روى عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السلام ، قاله النجاشي عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السلام كما في الفهرست .
روى الكشي عن الحسين بن الحسن بندار القمي قال : حدثني سعد بن عبد اللّه عن محمد بن عبد اللّه المسمعي عن علي بن حديد وعلي بن أسباط عن جميل بن دراج قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : أوتاد الأرض واعلام الدين أربعة : محمد بن مسلم وبريد بن معاوية وليث بن البختري المرادي وزرارة بن أعين .
وبهذا الاسناد عن محمد بن عبد اللّه المسمعي عن علي بن أسباط عن محمد بن سنان عن داود بن سرحان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : ان أصحاب أبى كانوا زينا احياء وأمواتا ، اعني زرارة ومحمد بن مسلم ومنهم ليث المرادي وبريد العجلي ، هؤلاء القوامون بالقسط هؤلاء القوالون « 2 » وهؤلاء السابقون السابقون أولئك المقربون .
ورواه أيضا عن محمد بن قولويه عن سعد بن محمد بن عبد اللّه المسمعي وعن
هامش
( 1 ) برم بالشيء برما فهو مثل ضجر ضجرا ، فهو ضجر وزنا ومعنا - منه قدس سره .
( 2 ) القوامون بالصدق ( كش - جامع الرواة ) .