تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 580

مساهمون:

ص٥٨٠
نجيب اى كريم بين النجابة وهو نجبة القوم اى النجيب منهم ، وانجب الرجل ولد نجيبا ، وامرأة منجبة ومنجاب تلد النجباء ونسوة مناجيب ، وقد نجب ينجب نجابة إذا كان فاضلا نفيسا في نوعه . والحلم بالضم ما يراه النائم ، وحلم الغلام حلما من باب طلب اى احتلم ، والحالم في الأصل المحتلم ثم عم فقيل : لمن بلغ مبلغ الرجال حالم ، وأولو الأحلام والنهى اى ذوا الألباب والعقول ، وأحدها الحلم بالكسر وكأنه من الحلم بمعنى الأناة والحليم ذو الأناة ، ومن أسماء اللّه تعالى الحليم ، وقيل في معناه : هو الّذي لا يستخفه شيء من عصيان العباد ولا يستفزه الغضب عليهم ولكنه جعل لكل شيء مقدارا فهو منته إليه . والجنة السترة وما استترت به من سلاح ، والاجتنان الاستتار ، وانما سميت دار النعيم الأخروي بالجنة لتكاثف أشجارها وتظليلها بالتفاف أغصانها كما يفعل تكاثف الأشجار في هذه البساتين من الاضلال فيستر به من تحتها عن حر شعاع الشمس ، وبالجملة الجنة هاهنا الوقاية عن كل شرو آفة ، والمجد الكرم . والنجح بالضم والنجاح الظفر بالمطالب والحوائج ، وانجح الرجل صار ذا نجح فهو منجح ، وقوم مناجح وما أفلح فلان ولا انجح ، وأنجحت حاجته قضيتها مجلبة للمودة اى مكسبة لها وهي اسم ما يجلب به ، والهجوم الاتيان بغتة ، واللوابس جمع اللابس واللبس بالضم مصدر لبست الثوب بالكسر واللبس بالفتح اختلاط الظلام ، ومصدر لبست عليه الامر وفي الامر لبسة بالضم اى شبهة . والختر الغدر ، يقال ختر يختر فهو خاتر وختار للمبالغة ، وكذا الختور يعنى الغدار الكثير الغدر وفي الحديث : ما ختر قوم بالعهد الا سلط عليهم العدو ، واللين ضد الخشونة ، والهون بالضم الهوان والإهانة ، الاستخفاف ، وعنصر الشيء أصله ونسبه ، والتفريط التقصير ، والورطة الهلاك وهي في الأصل ارض مطمئنة لا طريق فيها ، والتورط الوقوع في الورطة . والتوغل الدخول في شيء وأصله من دغل الرجل يغل وغولا دخل في الشجر