تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
وبضمها مع فتح الدال ، فالأول معناه المرة ، اى الحرب ينقضى امرها بخدعة واحدة من الخداع وهو افصح الروايات وأصحها ومعنى الثاني هو الاسم من الخداع ومعنى الثالث : ان الحرب يخدع الرجال وتمنيهم ولا تفي لهم كما يقال : فلان رجل لعبة وضحكة للذي يكثر اللعب والضحك . ذكر عليه السلام من خصال الجهال ثلاثة أمور متقاربة الوقوع : أحدها : انها مما يزعج قلوبها ويستخفها الأطماع وان كانت فاسدة خالية عن سبب صحيح ، فان الجاهل كثيرا ما ينزعج من مكانه بطمع فاسد لا أصل له ولا طائل تحته . وثانيها : ان قلوبهم مقيدة مرتهنة بالأماني الفارغة « 1 » والآمال الكاذبة فكثيرا ما يفرحون بها وتطمئن قلوبهم إليها . وثالثها : انهم ينخدعون سريعا فيستسخر قلوبهم خدائع الخادعين ويستعبدها مكر الماكرين ، ولهذا يعدهم الشيطان ويمنيهم بالأماني الباطلة ويغرهم فيستفزهم ويستعبدهم بالخدائع ،
وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً *
( النساء - 120 ) .

الحديث السابع عشر

« علي بن إبراهيم عن أبيه عن جعفر بن محمد الأشعري » ، هو جعفر بن محمد بن عبيد اللّه له كتاب روى عنه محمد البرقي وهو يروى عن القداح كثيرا ، « عن عبيد اللّه الدهقان » ، الواسطي ضعيف « صه » قال النجاشي له كتاب روى عنه محمد بن عيسى بن عبيد ، « عن درست » ، بضم الدال وبعده راء وسين مهملة والتاء المنقطة فوقها نقطتين ابن أبي منصور وقيل ابن منصور له كتاب ، روى عنه جماعة منهم سعد بن محمد أبو القاسم الطاطري « عن إبراهيم بن عبد الحميد » ، وثقه الشيخ في الفهرست وقال في كتاب الرجال : انه واقفي من أصحاب الصادق عليه السلام . قال سعد بن عبد اللّه : أدرك الرضا عليه السلام ولم يسمع منه فتركت روايته لذلك .
هامش
( 1 ) اى : الخالية .