ورددناها إلى أهله .
4 - علاج المتعارضات من الروايات
حسب القواعد المتلقاة منهم عليهم السلام من دون ان نحتل لجمعها الدلالى وجها غير ما استقر في الذهنية المألوفة من وجوه الجمع العرفي .
وليعلم ان بعض قواعد معالجة التعارض مختص باخبار الفروع ولا مبرر لجريانها في الأصول ، هذا إلى أنه قد يترجح في الأصول خبر ضعيف على معارضه الصحيح بلغة المتأخرين ، وذلك إذا احتف به عدد مبررات سندية أو متنية توجب العلم بصحته على مسلك التجميع ومسلك القدماء كما هو كذلك عندنا في الفروع ، على فرق بين الأصول والفروع من جهة انه يجب في الأصول اتخاذ المسلك القدمائى والتجميعى مطلقا ولا مناص عنه ، واما في الفروع فبالامكان الاكتفاء في التصحيح بطريقة المتأخرين .
5 - محاولة تفسيرات عن معطيات الروايات على الأصول والقوانين
التي وصلنا إليها بافهامنا القاصرة على مبادي العقول محضا أو على ما تلقيناه عن الأنبياء والأئمة عليهم السلام محضا أو على المؤلفة منهما جميعا . وهذا ما نسميه بمنهج التفسير العلمي وينفتح به أبواب كثيرة من العلوم ووجوه المعرفة إذا ما دمنا عليه وازحنا عن أنفسنا حجب الحقيقة وأسباب الضلال .
وأليك موجز عن شرح هذا المنهج .
منهج التفسير العلمي
[ تعريفه ]
هو ان نحقق أو نفترض ان شيئا ما واقع موجود ثم نتساءل عن الدليل الكافي عليه ، إذ ما من شيء إلا وله دليل كاف يبرره تبريرا موضوعيا علميا . وأصل الدليل الكافي من أمهات الأصول الأولية العقلية في جميع مجالات العلم والتفكير . وعلى ضوئه تتضح القضايا ويكشف عن حقائقها لدى العقل .
وفي المثل انا نرى ظاهرة سقوط الأجسام على الأرض ، بينما نرى القمر يدور