تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
في النفوس . لكن الّذي يجب ان لا ننساه انه أحد المعتنين بترويج الشريعة الاسلامية ومذهب الأئمة عليهم السلام كما يكون في الرعيل الأول من الحكماء الذين ساهموا بكثير في تعليم وترويج الحكمة الإلهية ودحض وكبت المكتب المادي بشتى مجالاته . وهذا ما ندركه الآن في عصرنا الحاضر عصر طغيان المادية وظهور المتفلسفين المتظاهرين بالعلم والمنطق ، الذين لم يشكروا أنعم اللّه وكفروا بها انهم كانوا خاطئين . وان علينا ان نذب عن الحق بما يدحض سفاسط الجاحدين ويلقف حبال مغالطات المتفلسفين ، ولا يمكن ذلك الا باسس الحكمة الإلهية وأصول العلم الحقيقي ومآثر النبي والأئمة المعصومين عليهم أفضل صلوات المصلين . وليس الحكمة الحقيقية الا ما استقت جذورها من علوم الأنبياء والأئمة سلام اللّه عليهم .

شرحنا على أصول الكافي

يتلخص مختصات هذا الشرح

على النحو التالي :

1 - بحث أسانيد جميع الأحاديث المروية في الكتاب

بحثا رجاليا درائيا على أصول المتأخرين من أصحابنا الاماميين ، ونشير في خلال البحث إلى ما نراه من صفة الأحاديث على أصول القدماء .

2 - شرح جهات من الأحاديث غير موجودة في سائر الشروح أو غير مكملة من الناحية البحثية .

وقد نبسط في الشرح وقد نوجز فيه حسب مقتضى الحال وقد نترك شرح الحديث اما لوجود شرحه في سائر كتب الشروح أو لاحتياج شرحه إلى بسط لا يناسب ما وضع عليه شرحنا من عدم التوسع الكثير في المباحثة أو لوضوح معنى الحديث .

3 - المحافظة على نصوص الروايات وظواهرها والمفاهيم المدلول عليها بالمباشرة

مطابقة أو تضمنا أو التزاما من دون احتيال تأويل خلاف النص أو الظاهر ولا اختلاق وجه عقلي لها أو لخلافها . فان فهمناها على هذا الحد فهو ، والا سكتنا عنها
شرح أصول الكافي — صفحة 116 | محمد خواجوى / صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )