الثاني : كتاب من لا يحضره الفقيه
لأبي جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي المعروف بالصدوق ، الفه نظيرا لكتاب من لا يحضره الطبيب . عدد أحاديثه 9044 حديثا . وله أربعمائة كتاب في الحديث على ما ضبطوه ( توفى 381 ) .
الثالث : تهذيب الأحكام
للشيخ الطوسي ، بوبه على 393 بابا ، عدد أحاديثه 13590 حديثا ( توفى 460 ) .
الرابع : الاستبصار
في الجمع بين ما تعارض من الاخبار ، أبوابه 393 بابا ، أحاديثه 5511 حديثا ، وهذه الثلاثة في الفروع خاصة ، وقد بلغت مجموع أحاديث الأربعة 44244 حديثا .
قال الشيخ البهائي في الوجيزة : ان ما تضمنته كتبنا من هذه الأحاديث يزيد على ما في الصحاح الستة بكثير . . . إلى آخره ، وقد تعاطى كثير من علماء الإمامية هذه الكتب الأربعة بالشرح والتعليق ، مثل شرح الاستبصار للشيخ محمد بن الشيخ حسن صاحب المعالم ، المشتمل على فوائد رجالية كثيرة ، وشروح التهذيب والفقيه لجماعة كثيرين يطول الكلام باستقصائهم ، بيد انه لا يتصل ذلك بقصدنا الآن ، وانما قصدنا إشارة إلى اتصال سلاسل الأحاديث والكتب لدى الشيعة ثم تعريفا لكتاب الكافي الّذي قدمنا له ولشرحه هذه المقدمة التي تعنى تقديم عدد من العلوم والمعارف قبل قراءة الكافي وشروحه بقسمه الأصولي خصوصا وبكله عموما .
ثم انا نجد خامسا للأربعة المذكورة وهو جامع مدينة العلم لأبي جعفر الصدوق .
[ الكلام حول ] كتاب الكافي
هو اوّل جامع روائي للشيعة بعد انتهاء عصر الحضور ، قد قاسى صاحبه ، جهودا جبارة طويلة في سبيل جمعه وتأليفه وتبويبه وترتيبه بما لم يعهد له من قبل نظير لا في مصنفات الامامية ولا غيرها . وكان أبو جعفر الكليني ( وهو من قدماء فقهاء ومحدثي الامامية ) معاصرا لسفراء صاحب الامر عليه السلام وبمرأى ومسمع منهم ، وكانوا يعلمون منه انه مشغول بتدوين جامع لأحاديث المعصومين ( ع ) ( وهو في ذلك الوقت ببغداد ، البلد الّذي كان