قوله :
« قَوْماً لُدًّا »
« 1 » [ ح 90 / 1177 ] في سورة مريم .
في القاموس : « الألدّ : الخصم الشحيح الذي لا يزيع إلى الحقّ » « 2 » .
قوله :
« لِتُنْذِرَ قَوْماً »
« 3 » [ ح 90 / 1177 ] في سورة يس .
قوله :
« فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ »
« 4 » . [ ح 90 / 1177 ]
في الكشّاف :
[ فإن قلت : ] ما معنى
« فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ »
؟ قلت : معناه فالاغلال واصلة إلى الأذقان ، وذلك أنّ الغلّ الذي في عنق المغلول يكون في ملتقى طرفيه تحت الذقن حلقة فيها ، ولا يزال مقمحاً . والمقمح : الذي لا يزيغ « 5 » رأسه ويغضّ بصره ؛ يقال : قمح البعير فهو قامح ، إذا روي فرفع رأسه « 6 » .
وفي القاموس : « أقمح الغلّ الأسير : ترك رأسه مرفوعاً لضيقه » « 7 » .
قوله :
« لِيُطْفِؤُا »
« 8 » [ ح 91 / 1178 ] في سورة الصفّ .
قال القاضي :
اللام مزيدة لما فيها من معنى الإرادة تأكيداً لها كما زيدت لما فيها من معنى الإضافة تأكيداً لها في « لا أبا لك » أو
« يُرِيدُونَ »
الافتراء
« لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ »
يعني دينه أو كتابه أو حجّته « 9 » .
قوله :
« أَ فَمَنْ يَمْشِي »
« 10 » [ ح 91 / 1178 ] في تبارك .
قوله : ( قلت : هذا « 11 » تنزيل ؟ ) . [ ح 91 / 1178 ]
هامش
( 1 ) . مريم ( 19 ) : 97 .
( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 335 ( لدد ) .
( 3 ) . يس ( 36 ) : 6 .
( 4 ) . يس ( 36 ) : 8 .
( 5 ) . في المصدر : « يرفع » بدل « لا يزيغ » .
( 6 ) . الكشّاف ، ج 3 ، ص 315 .
( 7 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 244 .
( 8 ) . الصف ( 61 ) : 8 .
( 9 ) . أنوار التنزيل ، ج 5 ، ص 334 .
( 10 ) . الملك ( 67 ) : 22 .
( 11 ) . لم يرد « هذا » في الكافي المطبوع .