شَيْءٍ »
« 1 » ؟ قال عليه السلام : « الرحمة التي يقول اللَّه عزَّ وجلَّ :
« وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ »
: علم الإمام ، ووسع علمه الذي هو من علمه كل شيء » .
وقوله عليه السلام : ( يعني ولاية غير الإمام ) . [ ح 83 / 1170 ]
هكذا في النسخ التي عندنا ، والظاهر أنّ لفظة « غير » من تصرّف النسّاخ .
قوله : ( ثمّ نسبهم فقال :
« فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ »
يعني الإمام ) « 2 » . [ ح 83 / 1170 ]
في بعض نسخ الكافي هكذا : «
« فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ »
يعني النبيّ » .
« وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ »
« 3 » : أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السلام « 4 »
« أُولئِكَ . . . »
إلى آخره .
قوله :
« كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ »
« 5 » . [ ح 84 / 1171 ]
أي رجع متلبّساً بسخط . والآية في آل عمران .
قوله :
« إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ »
« 6 » . [ ح 85 / 1172 ]
في الكشّاف :
الكلم الطيّب : لا إله إلّااللَّه . عن ابن عبّاس : يعني أنّ هذه الكلم لا تقبل ولا تصعد إلى السماء ، فتكتب حيث تكتب الأعمال المقبولة ، كما قال عزّوجلّ :
« إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ »
إلّاإذا اقترن بها العمل الصالح الذي يحقّقها ويصدّقها ، فرفعها وأصعدها .
وقيل : الكلم الطيّب كلّ ذكر وتكبير وتسبيح وتهليل وقراءة قرآن ودعاء واستغفار وغير ذلك . وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « هو قول الرجل : سبحان اللَّه ، والحمد للَّه ، ولا إله [ إلّا اللَّه ] واللَّه أكبر ، إذا قالها العبد عرج بها الملك إلى السماء . وفي الحديث : « لا يقبل اللَّه قولًا إلّا بعمل ، ولا يقبل قولًا وعملًا إلّابنيّة ، ولا يقبل قولًا وعملًا ونيّة إلّابإصابة السنّة » « 7 » .
أقول : هذا الحديث بعينه مذكور في أصول الكافي « 8 » بلا تفاوت .
هامش
( 1 ) . الأعراف ( 7 ) : 156 .
( 2 ) . في الكافي المطبوع : « بالإمام » .
( 3 ) . الأعراف ( 7 ) : 157 .
( 4 ) . لم يرد في الكافي المطبوع : « أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السلام » .
( 5 ) . آل عمران ( 3 ) : 162 .
( 6 ) . فاطر ( 35 ) : 10 .
( 7 ) . الكشّاف ، ج 3 ، ص 302 .
( 8 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 70 ، باب الأخذ بالسنّة وشواهد الكتاب ، ح 9 .