وفيه : « المنجنون : الدولاب ، ودلو يستقى بها » . « 1 »
قوله : ( ويُؤخَذُ بَعْدُ ما بقي من العُشر ) [ ح 4 / 1424 ] - بضمّ الدال - : بعد أخذ العشر . و « ما بقي » رفع على نيابة الفاعل .
وقوله : « من العشر » أي بسبب العشر ، والعشر هنا بمعنى المصدر .
في الصحاح : « عشرت القوم أعشر - بالضمّ - عشراً مضمومة : إذا أخذت عشر أموالهم » . « 2 »
وفي الشرح : « أي يؤخذ بعد إخراج العشر [ أو نصفه ] ما بقي » . « 3 »
قوله : ( عرضوا المال جملةً إلى غيرهم ) . [ ح 4 / 1424 ]
الضمير في « عرضوا » الكلّ قوم ، والجملة جزاء الشرط ، أي إن فضل بما أعطوا من مؤونة سنتهم فضل ، أهدوه بتمامه إلى غيرهم من فقراء المسلمين وواسوهم ، دون أن يدّخروه لأنفسهم شَرَهاً وحرصاً .
في النهاية :
فيه : « أنّ ركباً من تجّار المسلمين عرضوا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأبا بكر ثياباً بيضاً » أي أهدوا [ لهما ] يقال : عرضت الرجل : إذا أهديت له . ومنه العراضة ، وهي هدية القادم من سفره .
وفي حديث أبي بكر . وأضيافه : « قد عُرضوا » بتخفيف الراء على ما لم يسمّ فاعله ، ومعناه اطعموا وقدّم لهم الطعام . « 4 » انتهى .
أقول : فإن اخذ « عرضوا المال » من الأولى شدّد الراء ، وإن اخذ من الثاني خفّف .
وكيف كان « والأنفال إلى الوالي » مبتدأ وخبر ، أي أمر الأنفال إلى الوالي يصرفها حيث يشاء . وكذلك « كلّ أرض فتحت أيّام النبيّ صلى الله عليه وآله إلى آخر الأبد » .
قوله : ( وجَعَلَ للفقراء قرابةِ الرسول صلى الله عليه وآله ) . [ ح 4 / 1424 ]
في الكفاية :
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 270 ( جنن ) .
( 2 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 746 ( عشر ) .
( 3 ) . شرح أصول الكافي للمازندراني ، ج 7 ، ص 401 .
( 4 ) . النهاية ، ج 3 ، ص 215 ( عرض ) .