المعادن من باب ذكر الخاصّ بعد العامّ .
روى الشيخ في التهذيب عن محمّد بن مسلم ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الملّاحة ، فقال : « وما الملّاحة ؟ » فقلت : أرض سبخة مالحة يجتمع فيه الماء ، فيصير ملحاً . فقال :
« هذا المعدن فيه الخمس » . فقلت : فالكبريت والنفط يخرج من الأرض ؟ قال : فقال :
« هذا وأشباهه فيه الخمس » « 1 » انتهى .
قوله : ( وإن عَجَزَا أونَقَصَ ) . [ ح 4 / 1424 ]
أي إن عجز من أخذ حصّته أن يوصلها إلى آخر سنته بأن عرض بعد الأخذ أحوال توجب مؤونة زائدة ، مثل السقم والتعزية ، أو نقص الخمس عن أن يوزع على مستحقّيه بحيث تكفي مؤونة سنتهم .
قوله : ( وهم بنو عبد المطّلب ) . [ ح 4 / 1424 ]
في الشرح : « هم أولاد أبي طالب والعبّاس والحارث وأبو لهب ، والمعروف الآنَ أولاد الأوّل . وفيه دلالة على أنّ المنتسب إلى المطّلب - أخي هاشم - لا يستحقّ الخمس » . « 2 »
قوله : ( ومن كانت امّه من بني هاشم ) . [ ح 4 / 1424 ]
في الشرح : « وهو صريح في أنّ المتقرّب بالأمّ فقط لا نصيب له في الخمس .
وضعف الرواية بالإرسال منجبر بالشهرة » . « 3 »
قوله : ( إن دَهِمَ ) . [ ح 4 / 1424 ]
في القاموس : « دهمك - كسمع ومنع - : غشيك » . « 4 »
قوله : ( على ما يُصالحهم ) . [ ح 4 / 1424 ]
في الشرح : « متعلّق بقوله : متروكة في أيدي من يعمّرها » . « 5 »
قوله : ( ما سُقِىَ بالدوالي ) . [ ح 4 / 1424 ]
في القاموس : « الدالية : المنجنون . والناعورة : الأرض تسقى بدلو أومنجنون » . « 6 »
هامش
( 1 ) . شرح أصول الكافي للمازندراني ، ج 7 ، ص 396 .
( 2 ) . المصدر .
( 3 ) . المصدر .
( 4 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 115 ( دهم ) .
( 5 ) . شرح أصول الكافي للمازندراني ، ج 7 ، ص 400 .
( 6 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 328 ( دلو ) .