عن أبي هاشم الجعفري قال : كنا عند الرضا عليه السلام فتذاكرنا العقل والأدب فقال : يا أبا هاشم العقل حباء من اللّه ، والأدب كلفة ، فمن تكلف الأدب قدر عليه ، ومن تكلف العقل لم يزدد بذلك الا جهلا .
19 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قلت له : جعلت فداك ان لي جارا كثير الصلاة كثير الصدقة كثير الحج لا بأس به . قال : فقال :
يا إسحاق كيف عقله ؟ قال : قلت له : جعلت فداك ليس له عقل ، قال : فقال لا يرتفع بذلك منه .
20 - الحسين بن محمد ، عن أحمد بن محمد السياري ، عن أبي يعقوب البغدادي قال : قال ابن السكيت لأبي الحسن عليه السلام : لما ذا بعث اللّه موسى
شرح
- وهم علي بن محمد المعروف بعلان ، وعلي بن محمد المعروف أبوه بما جيلويه ، وعلي بن إبراهيم بن هاشم - لم يرو عن أبي هاشم الجعفري من غير واسطة .
( قوله رحمه اللّه : عن أبي هاشم الجعفري ) هو داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، كان عظيم القدر عند الأئمة ثقة ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وقد شاهد الرضا والجواد والهادي والعسكري وصاحب الامر عليهم السلام ، روى عنه أبو عبد اللّه البرقي .
( الحديث العشرون قوله رحمه اللّه : قال ابن السكيت ) هو صاحب اصلاح المنطق في العربية ، واسمه يعقوب بن إسحاق ، ثقة من الثقات ثبت من الاثبات عالم صدوق ، كان متقدما عند أبي جعفر الثاني وأبى الحسن عليهما السلام ، قتله المتوكل لأجل التشيع .