تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على أصول الكافي — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
والبلورة وغير ذلك من أقاويلهم من الطول والاستواء وقولهم متى ما لم تعقد القلوب منه على كيفية ولم ترجع إلى اثبات هيئة لم تعقل شيئا فلم تثبت صانعا ففسر أمير المؤمنين عليه السلام انه واحد بلا كيفية وان القلوب تعرفه بلا تصوير ولا إحاطة . ثم قوله عليه السلام : « الذي لا يبلغه بعد الهمم ولا يناله غوص الفطن وتعالى الذي ليس له وقت معدود ولا أجل ممدود ولا نعت محدود » ، ثم قوله عليه السلام : « لم يحلل في الأشياء فيقال : هو فيها كائن ولم ينأ عنها فيقال : هو منها بائن » فنفى عليه السلام بهاتين الكلمتين صفة الاعراض والأجسام لان من صفة الأجسام التباعد والمباينة ومن صفة الاعراض الكون في الأجسام بالحلول على غير مماسة ومباينة الأجسام على تراخي المسافة . ثم قال عليه السلام : « لكن أحاط بها علمه وأتقنها صنعه » أي هو في الأشياء بالإحاطة والتدبير وعلى غير ملامسة . 2 - علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، عن الحسين بن يزيد ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن إبراهيم ،
شرح
( الحديث الثاني قوله رحمه اللّه : عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ) الحسن بن علي بن أبي حمزة جده أبو حمزة واسمه سالم البطائني الأنصاري هو قائد أبي بصير المكفوف يحيى بن القاسم ، وكثيرا ما يقال لعلي بن أبي حمزة قائد أبي بصير باعتبار حال أبيه ، وعلي بن أبي حمزة واقفي عصيب عنيد كذاب ملعون ، وأما الحسن بن علي بن أبي حمزة فقد قال النجاشي فيه : ورأيت شيوخنا رحمهم اللّه يذكرونه أنه من وجوه الواقفة « 1 » .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 28 .