فقال : هو واحد واحدي الذات ، بائن من خلقه وبذاك وصف نفسه وهو بكل شيء محيط بالاشراف والإحاطة والفدرة
لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرُ
بالإحاطة والعلم لا بالذات لان الأماكن محدودة تحويها حدود أربعة فإذا كان بالذات لزمها الحواية .
( في قوله :
الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى
) 6 - علي بن محمد ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن ابن [ موسى ] الخشاب ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنه سئل عن قول اللّه عز وجل :
الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى
. فقال : استوى على كل شيء ، فليس شيء أقرب إليه من شيء .
شرح
( قوله عليه السلام فقال : هو واحد واحدى الذات ) من طريق الصدوق « أحدي الذات » مكان « واحدي الذات » .
( قوله عليه السلام : فإذا كان بالذات لزمها الحواية ) ضمير التأنيث للذات ، ومن طريق الصدوق « لزمه » على أن يكون العائد للّه سبحانه .
( الحديث السابع قوله عليه السلام : فليس شيء أقرب إليه من شيء ) فلا الحجاز أقرب إليه من العراق ولا السماء من الأرض ولا الشمس من القمر ولا المحيط من المركز ، ولا بالقياس إليه إبراهيم أقدم من موسى ولا أزل الزمان من أبده ولا المجعول المبدع من المصنوع الكائن ولا العقل الثابت من الجسم المتغير .