تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على أصول الكافي — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
وأشهد أن لا إله الا اللّه وحده لا شريك له إلها واحدا أحدا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا . وأشهد أن محمدا صلى اللّه عليه وآله عبد انتجبه ورسول ابتعثه على حين فترة من الرسل ، وطول هجعة من الأمم ، وانبساط من الجهل
شرح
( قوله رحمه اللّه : فترة من الرسل ) ما بين كل نبيين . ( قوله رحمه اللّه : وطول هجعة ) الهجعة بالفتح والتسكين نومة خفيفة من أول الليل ، وهي هاهنا بمعنى الغفلة والجهالة ، من قولهم « رجل هجع » بضم الهاء وفتح الجيم ، وكذلك هجعة على وزن همزة ولمزة ، ومهجع أيضا بكسر الميم على وزن مصقع ومحور ، أي غافل أحمق . وهذا اقتباس من كلام مولانا أمير المؤمنين صلوات اللّه وتسليماته عليه ، حيث قال في خطبة له عليه السلام : « أرسله على حين فترة من الرسل ، وطول هجعة من الأمم ، وانتقاض من المبرم ، فجاءهم بتصديق الذي بين يديه ، والنور المقتدى به ، ذلك القرآن فاستنطقوه « 1 » ، ولن ينطق ، ولكن أخبركم عنه ، ألا ان فيه علم ما يأتي والحديث عن الماضي ودواء دائكم ونظم ما بينكم » « 2 » . وقال في خطبة أخرى له عليه السلام : « أرسله على حين فترة من الرسل ، وطول هجعة من الأمم واعترام « 3 » من الفتن ، وانتشار من الأمور ، وتلظ من الحروب والدنيا كاسفة النور ، ظاهره الغرور على حين اصفرار من « 4 » ورقها ، واياس من
هامش
( 1 ) من هنا تبدأ نسخة « ج » . ( 2 ) نهج البلاغة : 223 . ( 3 ) وفي النهج : واعتزام . ( 4 ) كلمة « من » غير موجودة في « ج » .