تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على أصول الكافي — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥

( باب تأويل الصمد )

1 - علي بن محمد ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الوليد ولقبه شباب الصيرفي ، عن داود بن القاسم الجعفري قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السلام : جعلت فداك ما الصمد ؟ قال : السيد المصمود إليه في القليل والكثير . 2 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن الحسن بن السري ، عن جابر بن يزيد الجعفي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن شيء من التوحيد ، فقال : ان اللّه تباركت أسماؤه التي يدعا بها وتعالى في علو كنهه واحد توحد بالتوحيد في توحده ، ثم أجراه على خلقه ، فهو واحد ، صمد ، قدوس ، يعبده كل شيء ويصمد إليه كل شيء ووسع كل شيء علما . فهذا هو المعنى الصحيح في تأويل الصمد ، لا ما ذهب إليه المشبهة : أن
شرح
وجوده وحدود أوقات استمراره ، وبالقياس إلى كل مجعول ابداعي متبرئ عن عالمي الزمان والمكان واحد بحسب الذات وبحسب الإضافة جميعا ، الا أنه غير مرتفع في اعتبار « 1 » العقل عن متن الواقع بحسب الإضافة إلى بقاء ذلك المجعول الدهري الغير المرتفع وجوده في الدهر . ( باب تأويل الصمد ) فيه حديثان : ( الحديث الثاني قوله رحمه اللّه : فهذا المعنى الصحيح في تأويل الصمد ) لا امتراء في صحة هذا المعنى ، لكن هناك معنى آخر تقديسي خارج عن
هامش
( 1 ) في « ج » لحاظ العقل .