تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على أصول الكافي — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
مخالفا لقوله عز وجل :
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
لان ذلك من صفة الأجسام المصمتة التي لا أجواف لها ، مثل الحجر والحديد وسائر الأشياء المصمتة التي لا أجواف لها ، تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا ، فأما ما جاء في الاخبار من ذلك فالعالم
شرح
المحض الذي لا جوف لذاته من جهة من الجهات أصلا ، ولست أدري لم ولم خروج شيخنا أبي جعفر الكليني رحمه اللّه عن هذا السبيل التقديسي وحيوده عن منطوق الاخبار الجمة الواردة بذلك عن الجنبة العالمية المقدسة المقدسية . ( قوله رحمه اللّه : فأما ما جاء في الاخبار من ذلك ) فمنها ما قد سلف في بعض مسلفات الأبواب ، ونحن قد أوضحنا تفسيره في مسلفات الحواشي . ومنها ما رواه الصدوق رضي اللّه تعالى عنه في تفسيرقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌمن كتاب التوحيد بسنده الصحيح عن صفوان بن يحيى عن أبي أيوب عن محمد ابن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ان اليهود سألوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقالوا : انسب لنا ربك ؟ فلبث ثلاثا لا يجيبهم ، ثم نزلت هذه السورة إلى اخرها ، فقلت له : ما الصمد ؟ فقال : الذي ليس بمجوف « 1 » . ومنها ما رواه فيه أيضا في الصحيح عن يونس بن عبد الرحمن عن الربيع « 2 » ابن مسلم قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام وسئل عن الصمد فقال : الصمد الذي لا جوف له « 3 » .
هامش
( 1 ) التوحيد 93 . ( 2 ) هو الربيع الحاجب وأبوه مسلم مولى لأبي عبد اللّه الصادق عليه السلام ممدوح « منه » . ( 3 ) التوحيد : 93 .
التعليقة على أصول الكافي — صفحة 297 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد ) / السيد مهدي الرجائي