تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على أصول الكافي — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
الوهم فكذلك لطف اللّه تبارك وتعالى عن أن يدرك بحد أو يحد بوصف واللطافة منا : الصغر والقلة ، فقد جمعنا الاسم واختلف المعنى . وأما الخبير فالذي لا يعزب عنه شيء ولا يفوته ليس للتجربة ولا للاعتبار بالأشياء فعند التجربة والاعتبار علمان ولولاهما ما علم لان من كان كذلك كان جاهلا واللّه لم يزل خبيرا بما يخلق والخبير من الناس المستخبر عن جهل المتعلم
شرح
ومن طريق الصدوق في كتابيه « أنه غمض فبهر العقل » « 1 » . وهو الأصح على البناء للمجهول ، من بهره بهرا فهو مبهور غلبه غلبة فهو مغلوب . ( قوله عليه السلام : فعند التجربة والاعتبار ) الصحيح ما من طريق الصدوق في كتابيه « فيفيده التجربة والاعتبار علما لولا هما ما علم » . ( قوله عليه السلام : كذلك كان جاهلا ) أي في حد ذاته . ( قوله عليه السلام : واللّه لم يزل خبيرا ) أي في نفس مرتبة ذاته سبحانه . ( قوله عليه السلام : المستخبر عن جهل ) أي المتصف بالعلم عن جهل سابق . ( قوله عليه السلام : عن جهل المتعلم ) أي المستفيد عن غير يفيده العلم .
هامش
( 1 ) التوحيد : 189 .
التعليقة على أصول الكافي — صفحة 291 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد ) / السيد مهدي الرجائي