أسباط ، عن سليمان مولى طربال ، عن هشام الجواليقي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه عز وجل
سُبْحانَ اللَّهِ *
ما يعنى به ؟ قال : تنزيهه .
12 - علي بن محمد ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا ، عن أبي هاشم الجعفري قال :
سألت أبا جعفر الثاني عليه السلام : ما معنى الواحد ؟ فقال : اجماع الألسن عليه بالوحدانية كقوله تعالى :
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
.
باب آخر وهو من الباب الأول
و « سبوح » فعول منه كما قدوس من القدس ، ولا فعول في لغة العرب الا هما وذروح « 1 » .
( الحديث الثاني عشر قوله عليه السلام : اجماع الألسن ) أي الألسن الحالية التي هي أفصح من الألسن القالية ، وألسن من الألسنة المقالية ، وعن تسبيحها وتمجيدها حكى التنزيل الكريم
« وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ »
« 2 » .
( قوله تعالى :
لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
) بألسنة مهياتهم وانياتهم الشاهدة على أنفسها بالليسية والبطلان ولخالقها بالقيومية والسلطان وان استنكرت أفواههم وتجحدت أفواه جثتهم .
( ( باب آخر وهو من الباب الأول ) ) فيه حديثان :
هامش
( 1 ) فيه تعريض على الصدوق رحمه اللّه حيث قال في كتاب التوحيد : ليس في كلام العرب فعول إلا سبوح وقدوس ومعناهما واحد « منه رحمه اللّه تعالى » .
( 2 ) الاسراء : 44 .