3 - محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي بن عبد اللّه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قول اللّه جل وعز :
اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ
فقال : واللّه ما صاموا لهم ولا صلوا لهم ولكن أحلوا لهم حراما وحرموا عليهم حلالا فاتبعوهم .
( باب البدع والرأي والمقاييس )
1 - الحسين بن محمد الأشعري ، عن معلي بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، وعدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال جميعا
شرح
كانوا يؤخرون العمل عن النية والعقد ، وأما بالمعنى الثاني فظاهر ، فإنهم كانوا يقولون : لا تضر مع الايمان معصية ، كما لا تنفع مع الكفر طاعة . وقيل : الارجاء تأخير حكم صاحب الكبيرة إلى يوم القيامة ، فلا يقضى عليه بحكم ما في الدنيا من كونه من أهل الجنة أو من أهل النار ، فعلى هذا المرجئة والوعيدية فرقتان متقابلتان ، وقيل : الارجاء تأخير علي عليه السلام عن الدرجة الأولى إلى الرابعة فعلى هذا المرجئة والشيعة فرقتان متقابلتان « 1 » . انتهت ألفاظه .
( الحديث الثالث قوله رحمه اللّه : محمد بن إسماعيل ) هذا الحديث حسن ممدوح بل صحيح لجلالة قدر محمد بن إسماعيل أبى الحسين النيسابوري .
( ( باب البدع والرأي والمقاييس ) ) فيه اثنان وعشرون حديثا : ( الحديث الأول قوله رحمه اللّه : الحسين بن محمد عن معلى بن محمد ) صحيح عالي الاسناد وان كان معلى بن محمد ضعيفا .
هامش
( 1 ) الملل والنحل : 1 / 139 .