قوله : ( فالعلماء يحزنهم ترك الرّعاية ، والجهّال يحزنهم حفظ الرواية ) [ ح 6 / 133 ] في الباب الآخر من السرائر عن طلحة بن زيد قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : « العلماء تحزنهم الدراية ، والجهّال تحزنهم الرواية » « 1 » . « ا م ن » .
قوله : ( علمه الّذي يأخذه عمّن يأخذه ) [ ح 8 / 135 ] من جملة تصريحاتهم عليهم السلام بأنّه يجب أخذ الحلال والحرام منهم عليهم السلام ، ولا يجوز العمل بأصل أو استصحاب أو غير ذلك . « ا م ن » .
قوله : ( الوقوف عند الشبهة ) [ ح 9 / 136 ] من جملة تصريحاتهم عليهم السلام بأنّه يجب التوقّف في الحلال والحرام عند فقد القطع واليقين . « ا م ن » .
قوله : ( لا يسعكم ) إلخ [ ح 10 / 137 ] من جملة تصريحاتهم عليهم السلام بأنّه لا يجوز الاعتماد في الحلال والحرام وشبههما إلّاعلى القطع واليقين ، وبأنّه يجب التوقّف إذا لم يكن يقين وقطع . « ا م ن » .
قوله : ( أن يقولوا ما يعلمون ) إلخ [ ح 12 / 139 ] من تصريحاتهم بوجوب التوقّف .
« ا م ن » .
قوله : ( فتكلّموا في العلم ) إلخ [ ح 14 / 141 ] تكلّموا في العلم تبيّن أقداركم . « عنوان » « 2 » .
قوله : ( ما يوجد العلم إلّاههنا ) [ ح 15 / 142 ] من جملة تصريحاتهم عليهم السلام .
[ باب رواية الكتب والحديث وفضل الكتابة والتمسّك بالكتاب ]
قوله : ( والتمسك بالكتب ) قصدُه أنّ أصحابَ أصحابِ العصمة بأمرهم عليهم السلام جمعوا كتباً من أحاديثهم بأمرهم عليهم السلام ؛ ليعمل بها الشيعة في زمن الغيبة الكبرى ، وتلك الكتب صارت « 3 » مجمعاً على صحّتها بين جمع من أصحاب العصمة عليهم السلام ، فتعيّن العمل بها لا بالخيالات الظنّية . « ا م ن » .
هامش
( 1 ) . مستطرفات السرائر ، ص 150 ح 6 ، وللحديث صدر .
( 2 ) . في هامش النسخة : نقل هذا العنوان لأنّه يدل على أنّه جعل رحمه الله الأمر في « فتكلّموا » حقيقة في الطلب .
( 3 ) . في النسخة : صار .