قوله : ( اكتب وبثّ علمك ) إلخ [ ح 11 / 153 ] سيجيء في باب الغيبة تصريح من أمير المؤمنين عليه السلام بذلك . « بخطه » .
[ باب التقليد ]
قوله : ( أنتم أشدّ تقليداً أم المرجئة ) إلخ [ ح 2 / 159 ] أقول : قصدُه عليه السلام من المرجئة أهل السنّة ؛ فإنّهم اختاروا من عند أنفسهم رجلًا بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وجعلوه رئيساً ، ولم يقولوا بأنّه معصوم عن الخطأ فيجب طاعته في كلّ ما يقول ، ومع ذلك قلّدوه في كلّ ما قال . وأنتم يا شيعة عليّ ، نصبتم رجلًا هو أمير المؤمنين عليه السلام واعتقدتم أنّه معصوم عن الخطأ ، ومع ذلك خالفتموه في كثير من الأمور . وإنّما سمّاهم عليه السلام مرجئة لأنّ الإرجاء بمعنى التأخير ، وهم زعموا أنّ اللَّه تعالى أخَّر نصب الإمام ليكون نصبه باختيار الامّة بعد النبيّ صلى الله عليه وآله . « ا م ن » .
قوله : ( ولكن أحلّوا لهم حراماً ) إلخ [ ح 3 / 160 ] أقول : قصده عليه السلام أنّ كلّ من قلّد ظنون غيره فقد جعله شريك اللَّه في الأمر والنهي ، وكما أنّ الخلق للَّهتعالى فكذلك الأمر والنهي له تعالى دون غيره . « ا م ن » .
[ باب البدع والرأي والمقائيس ]
قوله : ( باب البدع ) البدعة حكم ينسب إلى اللَّه تعالى لم يكن ممّا جاء به النبيّ صلى الله عليه وآله .
« بخطه » .
قوله : ( يذبّ عنه ) [ ح 5 / 165 ] تصريح بأنّ دافع الشبهات الإمام ، فلم يجز كفاية علم الكلام ولا سيّما الكلام الباطل . « بخطه » .
قوله : ( من نظر برأيه هلك ) [ ح 10 / 170 ] فيجب أن يكون التفكّر في المدّعى المسموعة منهم ، وفي البيان أي الدليل المسموع منهم عليهم السلام . « بخطه » .
قوله : ( وما يحتاجون إليه إلى يوم القيامة ) [ ح 13 / 173 ] هذا الحديث ينبغي ذكره في الباب الآتي أيضاً . « بخطه » .