[ كتاب فضل العلم ]
[ باب فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه ]
قوله : ( باب فرض العلم ووجوب طلبه ) إلخ المتعارف في كلامهم عليهم السلام التعبير بالمعرفة عن العقائد الّتي تتوقّف عليها حجّيّة الأدلّة النقليّة ، والتعبير بالعلم عن العقائد المتعلّقة بالعمل . والأولى موهبيّة والثانية كسبيّة ، كما سيجيء التصريح به في مواضع من كلامهم عليه السلام . « ا م ن » .
قوله : ( عمّا يحتاجون إليه ) إلخ [ ح 3 / 39 ] يعني : السؤال واجب عينيّ على كلّ من أسلم عمّا يحتاج إليه في وقت الحاجة إليه ، وأمّا تحصيل العلم بالكتب المؤلّفة بأَمر الأئمّة عليهم السلام للعمل بما فيها في زمن الغيبة الكبرى فهو واجب كفائيّ ، كما يفهم من الأحاديث الآتية في باب الأخذ بالكتب . « ا م ن » .
قوله : ( والعلم مخزون عند أهله ) [ ح 4 / 40 ] تصريح بما اشتهر تفصيله في كلامهم عليهم السلام من أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله جاء بحكم كلّ ما تحتاج إليه الامّة إلى يوم القيامة ، وقد أودع الكلّ عند أهل بيته عليهم السلام ، والناس مأمورون بسؤالهم في كلّ ما يحتاجون إليه . « ا م ن » .
قوله : ( فهو أعرابيّ ) إلخ . [ ح 7 / 43 ] هذا صريح في أنه يجب كفايةً أخذ كتب الأحاديث من أهلها ، كما سيجيء تفصيله في باب الأخذ بالكتب . « ا م ن » .
قوله : ( من لم يتفقّه في دين اللَّه ) إلخ [ ح 8 / 44 ] أقول : قد مضى وسيجئ أنّ الإنذار - أي دعوة الخلق إلى الإقرار بالوحدانية والرسالة وسائرالطاعات وتعيين الإمام ، وبيان ذلك وأدلّتها - إنّما هو « 1 » على اللَّه على لسان رسله . والمراد هنا أنّ سائر الأفعال الّتي
هامش
( 1 ) . في النسخة : هي .