كتابنا هذا : حاشية أصول الكافي
ذكرها المؤلّف في دانشنامه شاهي وفي جوابات المسائل الظهيريّة « 1 » وهذه الحاشية جمعها في سنة 1057 ق المولى خليل القزوينيّ ، عن هامش نسخة المؤلّف كما قال الأفنديّ في ترجمة المولى خليل :
وقد جمع رحمه الله في أوان مجاورته بمكّة تعليقات المولى محمّد أمين الإسترآباديّ على الكافي ؛ بل جمع تعليقات استاده الأمير أبيالحسن القائني المشهديّ أيضاً « 2 » .
وقال في تعليقاته على الأمل عند ترجمة المؤلّف :
وله أيضاً فوائد وتعليقات على أصول الكافي قد جمعها الفاضل القزوينيّ وصارت حاشية مستقلة « 3 » .
وقال المولى خليل القزوينيّ في مقدّمته عليها :
أمّا بعد فهذه حواشٍ على الكافي لأبي جعفر محمّد بن يعقوب الكلينيّ الرازيّ قد كتبها المحقّق المدقّق مولانا محمّد أمين الإسترآباديّ في هامش كتابه قد جمعتها من خطّه - رحمه اللَّه تعالى - في مكّة المعظّمة زادها اللَّه تعالى تشريفاً وتعظيماً ، في سنة سبع وخمسين وألف هجرية . ثمّ ذكر رموزاً استعملها في هذه الحواشي .
وينبغي أن أنبّه أنّ بعضاً من هذه الحواشي ألّفه في زمن حياة استاده الميرزا محمّد الإسترآبادي ( م 1025 ق ) قال المولى خليل القزويني وفي آخر هذه الحاشية : « ثمّ ما رأينا من حواشي مولانا محمّد أمين رحمه الله في هامش كتابه ، وكتبنا ما كان فيه سنده . . . وما ظنّنا أنّه خطّه قديماً حين قراءته على استاده » وكما يدلّ على ذلك جملة دعائية « مد ظلّه » لُاستاذه المذكور . « 4 »
وقد نقل في هذه الحاشية عن حواشيه على تمهيد القواعد « 5 » وقد تقدّم عند ذكر كتابه
هامش
( 1 ) . جوابات المسائل الظهيرية المطبوع في آخر الفوائد المدنيّة ، ص 568 .
( 2 ) . رياض العلماء ، ج 2 ، ص 266 .
( 3 ) . تعليقة أمل الآمل ، ص 247 ، وفي المطبوع في رياض العلماء ، ج 5 ، ص 36 .
( 4 ) . انظر ص 112 ، 113 ، 117 ، 123 ، 131 ، 159 .
( 5 ) . انظر ص 82 - 83 .