تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على أصول الكافي — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
وكان له رحمه الله أقوال في المسائل الأصولية والفروعية انفرد في القول بها ، وأكثرها لا يخلو من عجب وغرابة ، وفي بعضها تابع المعتزلة ، ومن ذلك القول بثبوت المعدومات ، ومن أغرب أقواله القول بأنّ الكافي بأجمعه قد شاهده الصاحب « ع » واستحسنه ، وأنّ كلّ ما وقع فيه بلفظ « روي » فهو مرويّ عن الصاحب عليه السلام بلا واسطة ، وأنّ جميع أخباره حقّ واجب العمل بها ، حتّى أنّه ليس فيه خبر للتقية ونحوها ، وأنّ الروضة ليس من تأليف الكلينيّ رحمه الله بل هو من تأليف ابن إدريس وإن ساعده في الأخير بعض الأصحاب ، وربما ينسب هذا القول الأخير إلى الشهيد الثاني أيضاً ، ولكن لم يثبت . ومن خواصّه رحمه الله أيضاً تصحيفاته المضحكة في العبارات والأخبار وتحريفاته المعجبة في الآيات والآثار ، غفر اللَّه له ولنا . وكان يقول بعدم جواز العمل بالظنّ في الفروع زمن الغيبة .

أولاده

في الرياض : ثمّ له أولاد فضلاء : منهم المولى أحمد بن الخليل القزوينيّ ، وكان رحمه الله عالماً فاضلًا محقّقاً ، وله حاشية على حاشية العدّة لوالده . وتوفّي في حياة والده سنة ثلاث وثمانين ألف . ومنهم المولى أبو ذر بن الخليل ، وكان فاضلًا وتوفّي سنة أربع وثمانين وألف في حياة والده أيضاً . ومنهم المولى سلمان المعاصر وفّقه اللَّه ، وهو من القائلين بحرمة صلاة الجمعة في زمن الغيبة مثل والده بل أشدّ ، وله في ذلك المعنى أيضاً رسالة طويلة الذيل ولا أرتضيها . وقال الشيخ المعاصر في أمل الآمل في ترجمة ولده [ ج 2 ، ص 128 ] هكذا : هو فاضل عالم جليل القدر معاصر ، صَحِبته في طريق مكّة لمّا حججت الحجّة الثالثة على طريق البحر ، له رسالة في مناسك الحج أهداها إلى ملك العصر ، انتهى . أقول : قد صحبتهما أيضاً في تلك السنة . انتهى كلام صاحب الرياض .