تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على أصول الكافي — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
كه طريقهء أرباب اجتهاد است ، اجتناب لازم مىشمارد وبه ظواهر أحاديث نبوي صلى الله عليه وآله وائمهء هدى عمل مىنمايد ؛ حاشيهء عده‌اى از آثار طبع وقّاد ايشان است . بينندگان را نيز صفحه‌اى از آن كتاب آيينه‌اى است كه حسن دقت طبع آن يگانهء كشور دانايى را به دور ونزديك مىنمايد . شرح بقيهء أحوال أو در طي تحرير وقايع زمان فرخنده نشان نگارش مىيابد . قال محمّد طاهر أيضاً في جهان آراى عباسي ، ص 570 - 571 ، وفي عباسنامه ، ص 184 في ذيل عنوان « مأمور فرمودن اعلىحضرت ظلّ اللهى [ شاه عباس ثاني ] مولانا خليل اللَّه قزوينى را به شرح كردن كتاب كافى » : چون خاطر همايون وضمير منير خيريت مقرون پيوسته متوجه رواج ورونق دين مبين وملت مستبين ميباشد وفضلاء عظام را كه وارثان علوم أنبياء وحاميان ملت بيضااند همواره تبجيل وتعظيم واكرام مىفرمايند بعد از ورود به دار السلطنهء قزوين جامع علوم معقول ومنقول كشاف مرموزات فروع وأصول مولانا خليل اللَّه قزوينى را كه از اجلهء علماء عصر وفحول دانشمندان دهر است با ساير فضلا وطلبهء علوم به مجلس أقدس وبزم مقدس طلب داشته وبا آن گروه نزاهت سرشت افطار فرمودند ودر همان مجلس مولانا خليل اللَّه به خطاب « مستطاب » سرافراز ساخته وفرمودند كه كتاب كلينى را كه دين قويم را أساس وبنيان وبيت‌المعمور دين مصطفوي بدان آبادان است به‌فارسى شرح نمايند كه عموم سُكّان اين ديار را كه أغلب گفتگوهاى ايشان به لغت فارسي است انتفاع حاصل باشد . ونيز رقم اشرف به اسم مولانا محمّد تقى مجلسي شرف صدور يافت كه كتاب من لا يحضره الفقيه را به دستور شرح نمايد . « 1 »

مشايخه

قال في الرياض : قرأ على جماعة من العلماء ، وقرأ عليه أيضاً جماعة من الفضلاء ، ففي أوائل حاله قرأ على الشيخ البهائيّ والسيّد الداماد وأمثالهما ، وممّن قرأ هو عليهم أيضاً المولى
هامش
( 1 ) . وكذا قال نحوه واله قزويني في خلدبرين ( إيران در زمان شاه صفي وشاه عباس دوم ) ، ص 536 - 537 .