وفاته ومحل دفنه
توفّي بمكّة سنة 1036 ق ، كما ذهب إليه السيّد عليخان المدنيّ في سُلافة العصر ، ( ص 491 ) والخاتون آباديّ في وقائع السنين ( ص 507 ) .
وأمّا قول بعض الآخر في أنّ وفاته كانت في سنة 1033 ق فغير صحيح ؛ لأنّ المؤلّف أرسل رسالة طهارة الخمر إلى سلطان عصره في سنة 1034 ق كما تقدم عند ذكر تأليفاته .
أمّا موضع دفنه فقال تلميذه في آخر رسالته مفرّحة الأنام :
اما معلى قبرستان عظمى است ودر دامن كوهى واقع است ودر أو از قبور أهل كرامات ومقامات از أهل بلد وآفاق بسيار است . . . واز مؤمنان صالح قبر سيد صالحين سيد نصير الدين حسين وقبر أستاذ فقير در علم شريف أحاديث سلطان المحقّقين ملّا محمّد امين استرآبادي وميرزا محمّد استرآبادي وشيخ محمّد بن شهيد ثاني رحمهم اللَّه .
واز تفضّلات الهى به فقير يكى آن است كه چون در همين سال ثمرة الفؤاد فقير ، سيد أبو جعفر كه پنج سال ونه ماه ، نصف سورهء « انّا فتحنا » خواند ، وتصريف زنجانى را با أمثلة حفظ كرده باوالدهاش كه معاون فقير بود در طلب علوم سكينه بيكم رحمهما اللَّه ويك برادر ديگرش به دار بقاء رحلت كردند ، سه قبر در موضعي كه مردم مىايستند واز براي خديجة عليها السلام فاتحه مىخوانند ، در مقابل صندوق آن حضرت ، به فقير از جانب اللَّه مرحمت شده در يكى والدهء سيد أبو جعفر را دفن كرده ودر يكى ديگر سيد أبو جعفر را ، وبه آن سبب قطع تعلّق از دنيا وما فيها كرد . . . ويك قبر ديگر را از براي خود ساخته ودر اندرون آن رفته خوابيد وتلقين خواند وبعضي از سور قرآن وبه امانت سپرد واميد كه بعد از مردن همان كافى باشد . « 1 »
وقد تقدّم كلام صاحب رياض العلماء في ترجمته أنّه قتل في مكّة المعظّمة ودفن في
هامش
( 1 ) . مفرّحة الأنام المطبوع في ميراث اسلامى إيران ، ج 1 ، ص 390 - 391 .