القبر الذي هيّأه لنفسه في حال حياته في مقابر عبد المطلب وأبى طالب المعروف بمعلى عند قبور ميرزا محمّد الإسترآباديّ ومولانا محمّد أمين الإسترآباديّ والشيخ محمّد سبط الشهيد الثاني .
جامع الحواشي المولى خليل بن الغازي القزوينيّ « 1 »
كان مولده رحمه الله سنة إحدى وألف في ثالث شهر رمضان في بلدة قزوين ، وتوفّي ببلدة قزوين ودفن فيها في مدرسة المعروفة بها في سنة تسع وثمانين بعد الألف . قاله في الرياض .
كلمات الأعلام حوله
في جامع الرواة :
جليل القدر ، عظيم الشأن ، رفيع المنزلة ، من وجوه هذا الطائفة وثقاتها وأعيانها ، أمرُه في الجلالة وعظم الشأن وسموّ الرتبة والثقة والعدالة والأمانة أشهر من أن يذكر ، وفوق ما تحوم حوله العبارة ، وكان أخباريّاً عالماً بالعلوم العقلية والنقلية .
وفي أمل الآمل :
فاضل ، عالم ، علّامة ، حكيم ، متكلّم ، محقّق مدقّق ، فقيه ، محدّث ، ثقة ثقة ، جامع للفضائل ، ماهر ، معاصر .
رأيته بمكّة في الحجّة الأولى ، وكان مجاوراً بها مشغولًا بتأليف مجمع البيان .
واعترضه صاحب الرياض بقوله :
في جعله حكيماً نظر ، وكذا في جعله فقيهاً ؛ لأنّه كان ينكرهما جداً ، وبمجرد معرفة أقوالهما لايسمىّ أحد بالحكيم والفقيه مع أنّ المعرفة الكاملة بأقوالهما أيضاً غير
هامش
( 1 ) . مصادر ترجمته : جامع الرواة ، ج 1 ، ص 298 - 299 ؛ أمل الآمل ، ج 2 ، ص 112 ؛ رياض العلماء ، ج 2 ، ص 261 - ص 266 ؛ روضات الجنات ، ج 3 ، ص 269 - 273 ؛ خاتمة المستدرك ، ج 2 ، ص 198 - 199 ؛ فوائد الرضويّة ، ص 172 - 173 ؛ وقائع الأيّام في تتمة محرم الحرام ، ص 367 - 379 ؛ أعيان الشيعة ، ج 6 ، ص 355 - 356 ؛ طبقات أعلام الشيعة ( الروضة النضرة ) ، ج 5 ، ص 203 - 204 .