قوله : ( هو سعتنا ) [ ح 83 / 1170 ] نسخة بدل : هو شيعتنا ، نسخة بدل أصحّ : هم شيعتنا . « بخطه » .
قوله : ( القنديّ ) [ ح 85 / 1172 ] أي القندهاريّ . « بخطه » .
قوله : ( عن الحسين بن عبد الرحمان ) [ ح 92 / 1179 ] تقدّم حسن [ في الحديث 90 ] ، وفي الرجال أيضاً حسن . سمع « بخطه » .
قوله : ( قلت : اللَّه لطيف بعباده ) إلخ [ ح 92 / 1179 ] تصريح بأنّ المعرفة من صنع اللَّه .
« عنوان » .
باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية
قوله : ( وهم ذرّ يوم « 1 » [ أخذ ] الميثاق ) إلخ [ ح 1 / 1180 ] سيجيء في كتاب الإيمان والكفر في باب التكليف الأوّل توضيح هذا المقام ، وتلخيصه : أنّ الأرواح تعلّقت ذلك اليوم بجسد صغير مثل النمل ويفهم من الروايات أن التكليف الأوّل وقع مرّتين :
مرّة في عالم المجرّد الصرف ، ومرّة في عالم الذرّ . ولمّا لم تكن تصل أذهان أكثر الناس إلى إدراك الجوهر « 2 » المجرّد عبّروا عليهم السلام عن عالم المجرّدات بالظلال لتفهيم الناس ،
هامش
( 1 ) . في النسخة فوقها لفظة « كذا » .
( 2 ) . قال الشعراني في تعليقته على شرح أصول الكافي للمولى صالح المازندرانيّ عند ذكره كلام الإسترآباديّ :
قوله : « ولم يكن يقبل أذهان أكثر الناس إدارك الجوهر المجرّد » مقصوده أنّ إطلاق هذه الكلمة - أعني الجوهر المجرّد على المعنى المصطلح المتداول في العصر الأخير بين أهل المعقول وهو الموجود المستقلّ بنفسه غير الجسماني - لم يكن مشهوراً في عصر الأئمّة عليهم السلام بحيث يفهمه السامعون ، كما أنّ لفظ الواجب والمكروه والحرام في عصرهم عليهم السلام لم يكن متداولًا في الإطلاق على خصوص المعنى المتداول بين الفقهاء المتأخّرين ، لا أنّهم ما يدركون الجوهر المجرّد أصلًا بل كانوا يدركون معناه ولا يطلقون عليه هذا اللفظ .
ولا يتعجّب من الفاضل الإسترآباديّ وصدور مثل هذا الكلام منه ؛ لأنّ توغّله في الأخبارية لا ينافي تبصّره في العقليات . ولا يبعد اعترافه بأنّ الأئمّة والعلماء ربما يعبّرون عن المعاني المجرّدة بالتعبير الجسماني ؛ لتقريبه إلى أذهان الناس كما قال اللَّه تعالى :« فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ »إذا لا يعلم كلّ أحد أنّ العمل لا يوزن بالمثاقيل ولا يقاس بالذرّة سواء كان المراد النمل الصغير أو الذرّات المنبثّة في الهواء ، لكن عبّر عنه اللَّه تعالى تعبيراً جسمانياً ، تقريباً إلى الذهن ، وهكذا هنا عبّر عن المجرّد بالظلّ ؛ لأنّه أقرب المحسوسات إلى المجرّدات ، والغبي يقف على الجسم ، والبصير يعبر من العبارة إلى المعنى ، ولك مثاب بحسب استعداده مالم يتنافثوا ويتناغضوا ، والمعهود من أهل الظاهر أنّهم يحصرون الحقيقة فيما يفهمه العوام أو يتبادر إلى ذهنهم من ظواهر الألفاظ بضميمة مرتكزات خاطرهم ولايقتصرون على حجّية الظواهر فقط ، بل يجعلونها دليلًا على الواقع .
فإن قيل : إن فتحنا الباب على الناس لاقتحموا على كلّ ما ورد في الشريعة وحملوا جميع الجسمانيات على المجرّدات كالجنّة والنار والمعراج وغير ذلك .
قلنا : لانفتح هذا الباب على الناس ، ولا نجوّز تأويل كل شيء لكلّ أحد وإنّما ذلك للعلماء المتبحّرين العارفين بالقرائن العقلية والنقلية في غير ضروريات الدين بشرط أن لا يذهب ذهن الناس من التأويل إلى غير الحقيقة ؛ لأن المرتكز في أذهانهم أنّ كل شيء غير جسماني فهو موهوم لا حقيقة له إلّافي أمور نادرة يعترفون بتحقّقها من غير تجسّم ، كوجوده تعالى لظهور الأدلّة ، ووجود أنفسهم لوجدانها ، فنجوز التأويل فيها ، كيد اللَّه بقدرة اللَّه وكمقدار الأعمال في« فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ »بخلاف المعراج فانّ الروحاني منه عند العامّة تخيّل رؤيا لا حقيقة له .