وقصدهم من ذلك أنّ موجودات ذلك العالم مجرّدة عن الكثافة الجسمانيّة كما أنّ الظلّ مجرّد عنها ، فهي شيء وليست كالأشياء المحسوسة الكثيفة . وهذا نظير قولهم عليهم السلام في معرفة اللَّه تعالى : « شيء بخلاف الأشياء » الممكنة . « ا م ن » . « 1 »
قوله : ( فخلق ما أحبّ ) إلخ [ ح 2 / 1181 ] المراد خلق التقدير لا خلق التكوين ، ومحصول « 2 » المقام أنّه تعالى قدّر أبداناً مخصوصة من الطينتين ، ثمّ كلّف الأرواح فظهر منها ما ظهر ، ثمّ قدّر لكلّ روح ما يليق بها من تلك الأبدان المقدّرة . « ا م ن » . « 3 »
قوله : ( وأنكرها من أبغض ) [ ح 2 / 1181 ] تكذيب المخالفين كان من يوم الميثاق .
« عنوان » .
قوله : ( كان التكذيب ثَمَّ ) [ ح 2 / 1181 ] أي من ذلك الوقت . « بخطه » .
قوله : ( فمن عرفه كان مؤمناً ) [ ح 7 / 1186 ] تقسيم المخالف إلى أقسام ثلاثة للإشارة إلى الناصبيّ . « عنوان » .
قوله : ( في لحن القول ) [ ح 9 / 1188 ] أي في الصوت . « بخطه » .
هامش
( 1 ) . نقلها عنه المازندرانيّ في شرحه ، ج 7 ، ص 128 و 130 ، ونقل قطعة منها في مرآة العقول ، ج 5 ، ص 161 .
( 2 ) . في شرح المازندرانيّ : محصّل .
( 3 ) . نقلها عنه المجلسيّ في مرآة العقول ، ج 5 ، ص 162 ، والمولى صالح المازندرانيّ في شرحه ، ج 7 ، ص 130 .