فتكون مدّة الحمل الشريف أحد عشر شهراً . وهذا يقتضي تعيين تحديد أقصى الحمل بالسنّة ، وبطلان القول بالعشرة وبالتسعة الأشهر ، ما لم يكن ذلك من خصائصه ، ولم ينقل ، واللَّه أعلم .
وهذا الاستخراج من فوائد بعض أعاظم السادة والعلماء أيّده اللَّه . « بخطه » .
قوله : ( الخيزران ) امّ المهديّ باللَّه العبّاسيّ . سمع « بخطه » .
قوله : ( ثمّ قبض عليه السلام لا ثنتي عشرة ) إلخ موافق للعامّة . سمع « بخطه » .
الصحيح أنّه صلى الله عليه وآله قبض في صفر . سمع « بخطه » .
قوله : ( روحاً بلا بدن ) إلخ [ ح 3 / 1194 ] من الأمور المعلومة أنّ جعل المجرّدتين واحدةً مُمتنع « 1 » ، وكذلك قسمة المجرّد ، فينبغي حمل الروح هنا على آلة جسمانيّة نورانيّة منزّهة عن الكثافة البدنية . « ا م ن » . « 2 »
قوله : ( فأضاء ) إلخ [ ح 3 / 1194 ] يعني ظهرت فينا آثار عظمته . « ا م ن » .
قوله : ( وفوّض أمورها إليهم ) إلخ . [ ح 5 / 1196 ] حديث في التفويض . « عنوان » .
قوله : ( من تقدّمها ) إلخ [ ح 5 / 1196 ] المراد به الغلاة ، والمراد بمن تخلّف عنها :
النواصب . « ا م ن » .
قوله : ( لحق ) [ ح 5 / 1196 ] أي بها . « بخطه » .
قوله : ( في ظلّة خضراء ) [ ح 7 / 1198 ] أي نور أخضر ، والمراد تعلّقهم بذاك العالم لا كونهم في مكان . « ا م ن » .
[ قوله : « 3 » ] ( حتّى بدا له ) إلخ [ ح 7 / 1198 ] بيان مصداق البداء . « عنوان » .
قوله : ( إذ لا كان ) [ ح 9 / 1200 ] يعني لم يكن شيء من الممكنات . « فخلق الكان » أدخل عليه الألف واللام ؛ لأنّ المراد به الممكن الكائن مثل القيل والقال . « ا م ن » . « 4 »
هامش
( 1 ) . في مرآة العقول : جعل المجرّدين واحداً ممتنع .
( 2 ) . نقلها في مرآة العقول ، ج 5 ، ص 188 عن الإسترآبادي .
( 3 ) . موضعه في النسخة بياض .
( 4 ) . نقلها في مرآة العقول ، ج 5 ، ص 195 عن الإسترآبادي .