الإمضاء والحتم في حقّهم عليهم السلام ناشٍ عن اختيارهم المصيبة . « عنوان » .
قوله : ( قام عليٌّ ) [ ح 4 / 683 ] أي ادّعى جهاراً أنّه إمام منصوب من اللَّه تعالى . « ا م ن » .
قوله : ( حرف من الكلام ) [ ح 5 / 684 ] أي المسائل . « بخطه » .
قوله : ( هذا الحلال و [ هذا ] الحرام ) إلخ [ ح 5 / 684 ] يعني : أعلم أنّك عالم بكلّ ما تحتاج إليه الامّة من الأحكام الخمسة ، وهذه المسائل الّتي أجبتني فيها ليست من المسائل الفقهيّة ، بل هي من المسائل الكلاميّة العقليّة ، فمن أين لك الاطّلاع عَليها ؟ « ا م ن » .
باب جهات علوم الأئمّة عليهم السلام
قوله : ( السائيّ ) [ ح 1 / 689 ] بالسين المهملة والياء بعد الألف ، منسوب إلى قرية قريبة من المدينة يقال لها : الساية . « بخطه » .
قوله : ( مبلغ علمنا على ثلاثة وجوه ) [ ح 1 / 689 ] يعني : أنّ العلوم الفائضة من اللَّه تعالى على أصحاب العصمة عليهم السلام ثلاثة أقسام : قسم وقع معلومة في الماضي ، وقسم حتم أنّه يقع في المستقبل . وقد أملاهما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وكتبهما علىّ عليه السلام بخطّه . وقسم يتجدّد إرادة اللَّه تعالى إيّاه ، ويتجدّد من اللَّه حتمه ، فهذا أفضل علومنا ؛ لأنه ليس مكتوباً ولا يصل إليه غير أصحاب العصمة عليهم السلام ، وأمّا المكتوب فيمكن لغير أصحاب العصمة أيضاً أن يقرأه ، كما وقع لزرارة وغيره من خواصّ أصحاب العصمة عليهم السلام : فرأت بعض مواضع كتاب عليّ عليه السلام . « ا م ن » .
أفضل أنحاء علوم الأئمّة ما يحدُث كلّ ساعة من غير حاجة إلى رجوعهم إلى الكتب .
وبالجملة لهم طريقان إلى الماضي والمستقبل ، الكتب والنقر والنكت . « عنوان » .
باب التفويض إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله
إلخ
قوله : ( تعدّ بركعة مكان الوتر ) [ ح 4 / 697 ]
أقول : توضيح المقام : أنّه وقع التصريح في الأحاديث المذكورة في كتاب العلل « 1 »
و
هامش
( 1 ) . علل الشرائع ، ص 330 ، ب 27 ، ح 1 .