الشريف يمكن حمل روح الإيمان على معنييه ، وفي الموضع الّذي ذكر فيه أنّ روح الإيمان ينقص ويزداد يحمل على النور ، وفي الموضع الّذي ذكر فيه أنّ روح الإيمان يسلب ، يمكن حمله على المعنيين ، والإيمان يطلق على المعرفة وعلى الاعتراف بالقلب واللسان والجوارح على وفق المعرفة ، فعلم أنّ إضافة الروح إلى الإيمان غير بيانية والأرواح الثلاث الباقية من أنواع القوى . وإن شئت توضيح هذا المقام فانظر إلى الحديث الشريف الآتي في باب الكبائر ، رواه أصبغ عن أمير المؤمنين عليه السلام . « ا م ن » .
باب الروح الّتي يسدد
إلخ
قوله : (
« يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ » )
[ ح 6 / 724 ] الباء للمصاحبة . « بخطه » .
باب في أنّ الأئمّة صلوات اللَّه عليهم
إلخ
قوله : ( محمّد بن أبي زاهر ) [ ح 1 / 728 ] الظاهر « أحمد » بدل « محمّد » . « بخطه » .
قوله : (
« وَما أَلَتْناهُمْ » )
[ ح 1 / 728 ] أي نقصناهم . « بخطه » .
قوله : ( فلهما فضلهما ) [ ح 3 / 730 ] أي قربهما عند اللَّه أكثر . « بخطه » .
باب أنّ الإمام عليه السلام يعرف
إلخ
قوله : ( الّذي في أيديكم ) [ ح 1 / 731 ] بمعنى « 1 » مكتوب عندكم في كتاب عليّ عليه السلام .
وقوله : « فإنْ خفتم تنازعاً في أمر » بمعنى « 2 » إن خفتم من الاختلاف في الفتوى .
وقوله : « يرخّص لهم في منازعتهم » بمعنى « 3 » يرخّص لهم في الاختلاف في الفتوى ، [ وفيه ] « 4 » دلالات صريحة على أنّه لا تجوز الفتوى بالظنّ بل لابدّ من السماع عن صاحب الشريعة ، كما هو مذهب علمائنا إلّاشرذمة قليلة من المتأخّرين . « ا م ن » . « 5 »
قوله : ( ولايزويها عنه ) [ ح 2 / 732 ] أي لا يمنعها . « بخطه » .
هامش
( 1 ) . في المرآة : يعني .
( 2 ) . في المرآة : يعني .
( 3 ) . في المرآة : يعني .
( 4 ) . من مرآة العقول .
( 5 ) . نقل هذه الحاشية في مرآة العقول ، ج 3 ، ص 18 عن الإسترآبادي .