تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على أصول الكافي — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
الاستطاعة تفسيره . « بخطه » . قوله : ( ومن زعم أنّ المعاصي بغير قوّة اللَّه ) [ ح 6 / 406 ] ردّ على الأشاعرة حيث زعموا أنّ المعاصي فعل اللَّه لا بقوّة خلقها . « ا م ن » . قوله : ( لنفسه نظرَ ) [ ح 7 / 407 ] أي احتاط . « بخطه » . قوله : ( أمّا لو قال غير ما قال لهلك ) [ ح 7 / 407 ] لأنّه كان يزعم أنّ إرادة اللَّه إنّما تكون « 1 » بطريق الحتم ؛ لقوله تعالى :
« إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ »
« 2 » . « ا م ن » . قوله : ( قال : لطف من ربّك ) [ ح 8 / 408 ] هذا نظير قوله تعالى :
« قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي »
؛ « 3 » فإنّ المقامات الصعبة تقتضي الاكتفاء بالإجمال وترك التفصيل . « ا م ن » . قوله : « لطف » أي التكليف والأمر والنهي ، كما سيجيء . سمع منه مدّ ظلّه « 4 » . « بخطه » . قوله : ( واللَّه أعزّ من أن يريد أمراً فلا يكون ) [ ح 9 / 409 ] ردّ على المعتزلة حيث زعموا أنّ العباد ما شاؤوا صنعوا ، والمعنى ليس هذا على الإطلاق ؛ بل إذا وافق إرادة اللَّه تعالى . « ا م ن » . قوله : ( هل بين الجبر والقدر منزلة ثالثة ؟ ) إلخ [ ح 9 / 409 ] أقول : المراد من القدر قدر العباد حيث زعمَت المعتزلة أنّ العباد ما شاؤوا صنعوا . وقال الصادق عليه السلام : « لا أقول العباد ما شاؤوا صنعوا » « 5 » فالقدر المقابل للجبر استقلال العباد بمشيّتهم وتقديرهم ، يعني مشيّتهم وتقديرهم ما هي متوقّفة على مشيّة اللَّه وإرادته وتقديره وقضائه . « ا م ن » . قوله : ( إلّا العالم ) إلخ [ ح 10 / 410 ] المراد أصحاب العصمة عليهم السلام على وفق ما مضى في الأحاديث السابقة : « نحن العلماء وشيعتنا المتعلّمون » « 6 » « ا م ن » .
هامش
( 1 ) . في النسخة : يكون . ( 2 ) . يس ( 36 ) : 82 . ( 3 ) . الإسراء ( 17 ) ، 85 . ( 4 ) . في هامش النسخة : أي من استاده ميرزا محمّد الإستر آباديّ رحمهما اللَّه تعالى . ( 5 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 165 ، ح 4 . ( 6 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 34 ، ح 4 .
الحاشية على أصول الكافي — صفحة 131 | المولى محمد أمين الأسترآبادي / علي الفاضلي / المولى خليل القزويني