تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 724

مساهمون:

ص٧٢٤
بِإِسْنَادِهِ إِلَى النَّبِيِّ ص قَالَ وَمَنْ صَامَ ثَمَانِيَةً وَعِشْرِينَ يَوْماً مِنْ شَعْبَانَ تَهَلَّلَ وَجْهُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

فصل فيما نذكره من عمل الليلة التاسعة والعشرين من شعبان

وَجَدْنَاهُ مَرْوِيّاً عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ وَمَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلَةِ التَّاسِعَةِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَعْبَانَ عَشْرَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَأَلْهَيكُمُ التَّكَاثُرُ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى ثَوَابَ الْمُجْتَهِدِينَ وَثَقَّلَ مِيزَانَهُ وَيُخَفِّفُ عَنْهُ [ عليه ] الْحِسَابَ وَيَمُرُّ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ

فصل فيما نذكره من فضل صوم تسعة وعشرين يوما من شعبان

رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ فِيمَا ذَكَرَهُ فِي كِتَابِ أَمَالِيهِ وَكِتَابِ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ وَمَنْ صَامَ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ يَوْماً مِنْ شَعْبَانَ نَالَ رِضْوَانَ اللَّهِ الْأَكْبَرَ

فصل فيما نذكره من عمل الليلة الثلاثين من شعبان

وَجَدْنَاهُ مَرْوِيّاً عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الثَّلَاثِينَ مِنْ شَعْبَانَ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى عَشْرَ مَرَّاتٍ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ص مِائَةَ مَرَّةٍ فَوَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ مَدِينَةٍ فِي جَنَّةِ النَّعِيمِ وَلَوِ اجْتَمَعَ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَلَى إِحْصَاءِ ثَوَابِهِ مَا قَدَرُوا وَقَضَى اللَّهُ لَهُ أَلْفَ حَاجَةٍ

فصل فيما نذكره من فضل صوم يوم الثلاثين من شعبان

رَوَيْنَا ذَلِكَ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ فِيمَا ذَكَرَهُ فِي كِتَابِ أَمَالِيهِ وَكِتَابِ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ وَمَنْ صَامَ يَوْمَ الثَّلَاثِينَ مِنْ شَعْبَانَ نَادَاهُ جَبْرَئِيلُ ع مِنْ قُدَّامِ الْعَرْشِ يَا هَذَا اسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ عَمَلًا جَدِيداً فَقَدْ غُفِرَ لَكَ مَا مَضَى وَمَا تَقَدَّمَ مِنْ ذُنُوبِكَ وَالْجَلِيلُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لَوْ كَانَ ذُنُوبُكَ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ وَقَطْرِ الْأَمْطَارِ وَوَرَقِ الْأَشْجَارِ وَعَدَدَ الرَّمْلِ وَالثَّرَى وَأَيَّامِ الدُّنْيَا لَغَفَرْتُهَا لَكَ
وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ
بَعْدَ صِيَامِكَ شَهْرَ شَعْبَانَ

فصل فيما نذكره مما يختم به شهر شعبان

اعلم أننا ذكرنا في الجزء