فصل فيما نذكره من فضل صوم ستة وعشرين يوما من شعبان
رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ فِي كِتَابِ أَمَالِيهِ وَكِتَابِ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى النَّبِيِّ ص قَالَ وَمَنْ صَامَ سِتَّةً وَعِشْرِينَ يَوْماً مِنْ شَعْبَانَ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ جَوَازاً عَلَى الصِّرَاطِ
فصل فيما نذكره من عمل الليلة السابعة والعشرين من شعبان
وَجَدْنَا ذَلِكَ مَرْوِيّاً عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ وَمَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلَةِ السَّابِعَةِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَعْبَانَ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى عَشْرَ مَرَّاتٍ كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَرَفَعَ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَتَوَّجَهُ بِتَاجٍ مِنْ نُورٍ
فصل فيما نذكره من فضل صوم سبعة وعشرين يوما من شعبان
رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ فِي كِتَابِ أَمَالِيهِ وَكِتَابِ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى النَّبِيِّ ص قَالَ وَمَنْ صَامَ سَبْعَةً وَعِشْرِينَ يَوْماً مِنْ شَعْبَانَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ
فصل فيما نذكره من تأكيد صيام ثلاثة أيام من آخر شعبان
اعلم أننا قدمنا أنه يستحب لمن صام شهر شعبان أن يفصل بينه وبين شهر رمضان بيوم أو يومين وذكرنا هاهنا ما فتح علينا من تأويل ذلك ونحن نورد فضل هذه الأيام الثلاثة من آخره ولعلها يختص لمن لم يصم شهر شعبان كله
رَوَيْنَاهَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ بَابَوَيْهِ مِنْ كِتَابِ مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ فِي ثَوَابِ صَوْمِ شَعْبَانَ - فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ وَقَالَ الصَّادِقُ ع مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ آخِرِ شَعْبَانَ وَوَصَلَهَا بِشَهْرِ رَمَضَانَ كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ صِيَامَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ
فصل فيما نذكره من عمل الليلة الثامنة والعشرين من شعبان
وَجَدْنَاهُ مَرْوِيّاً عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ وَمَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلَةِ الثَّامِنَةِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَعْبَانَ [ الْمُعَظِّمِ ] أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ مَرَّةً يَبْعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الْقَبْرِ وَوَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَيَدْفَعُ اللَّهُ عَنْهُ أَهْوَالَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
فصل فيما نذكره من فضل صوم اليوم الثامن والعشرين من شعبان
رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ فِي كِتَابِ أَمَالِيهِ وَكِتَابِ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ