تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 697

مساهمون:

ص٦٩٧
مِنْ عُقُوبَتِكَ وَاغْفِرْ لِيَ الذَّنْبَ الَّذِي يَحْبِسُ عَنِّي الْخَلْقَ وَيُضَيِّقُ عَلَيَّ الرِّزْقَ حَتَّى أَقُومَ بِصَالِحِ رِضَاكَ وَأَنْعَمَ بِجَزِيلِ عَطَائِكَ وَأَسْعَدَ بِسَابِغِ نَعْمَائِكَ فَقَدْ لُذْتُ بِحَرَمِكَ وَتَعَرَّضْتُ لِكَرَمِكَ وَاسْتَعَذْتُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَبِحِلْمِكَ مِنْ غَضَبِكَ فَجُدْ بِمَا سَأَلْتُكَ وَأَنِلْ مَا الْتَمَسْتُ مِنْكَ أَسْأَلُكَ بِكَ لَا بِشَيْءٍ هُوَ أَعْظَمُ مِنْكَ ثُمَّ تَسْجُدُ وَتَقُولُ عِشْرِينَ مَرَّةً يَا رَبِّ يَا اللَّهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ
ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
سَبْعَ [ عشر ] مَرَّاتٍ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ص وَتَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَتَكَ فَوَ اللَّهِ لَوْ سَأَلْتَ بِهَا بِعَدَدِ الْقَطْرِ لَبَلَّغَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِيَّاهَا بِكَرَمِهِ وَفَضْلِهِ رِوَايَةٌ أُخْرَى فِي هَذِهِ السَّجْدَةِ بَعْدَ هَذَا الدُّعَاءِ رَوَاهَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الطِّرَازِيُّ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ ثُمَّ تَسْجُدُ وَتَقُولُ عِشْرِينَ مَرَّةً يَا رَبِّ يَا رَبِّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ [ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ] وَآلِ مُحَمَّدٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ
ما شاءَ اللَّهُ
عَشْرَ مَرَّاتٍ
لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
عَشْرَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ [ رَسُولِ اللَّهِ ] ص وَأَهْلِ بَيْتِهِ مَا بَدَا لَكَ ثُمَّ تُصَلِّي بَعْدَ هَذِهِ الصَّلَاةِ وَقَبْلَ صَلَاةِ اللَّيْلِ الْأَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بِأَلْفِ مَرَّةٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ رِوَايَةٌ أُخْرَى [ وَمِمَّا ذَكَرْنَا ] فِي هَذِهِ السَّجْدَةِ بَعْدَ هَذَا الدُّعَاءِ مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الطِّرَازِيِّ وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الطِّرَازِيُّ فِي كِتَابِهِ أَنَّ مَوْلَانَا الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ع صَلَّى هَذِهِ الصَّلَاةَ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَدَعَا [ بهذا ] بِدُعَاءِ يَا مَنْ إِلَيْهِ يَلْجَأُ الْعِبَادُ فِي الْمُهِمَّاتِ إِلَى آخِرِهِ ثُمَّ سَجَدَ فَقَالَ فِي سُجُودِهِ يَا رَبِّ عِشْرِينَ مَرَّةً يَا اللَّهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ
ما شاءَ اللَّهُ
عَشْرَ مَرَّاتٍ
لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
عَشْرَ مَرَّاتٍ وَمِمَّا ذَكَرَهُ جَدِّي أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ بَعْدَ السَّجْدَةِ الَّتِي رَوَيْنَاهَا عَنْهُ مَا هَذَا لَفْظُهُ وَتَقُولُ إِلَهِي تَعَرَّضَ لَكَ فِي هَذَا اللَّيْلِ الْمُتَعَرِّضُونَ وَقَصَدَكَ فِيهِ الْقَاصِدُونَ وَأَمَّلَ فَضْلَكَ وَمَعْرُوفَكَ الطَّالِبُونَ وَلَكَ فِي هَذَا اللَّيْلِ نَفَحَاتٌ وَجَوَائِزُ وَعَطَايَا وَمَوَاهِبُ تَمُنَّ بِهَا عَلَى مَنْ تَشَاءُ مِنْ عِبَادِكَ وَتَمْنَعُهَا مَنْ لَمْ تَسْبِقْ لَهُ الْعِنَايَةُ مِنْكَ وَهَا أَنَا ذَا عَبْدُكَ الْفَقِيرُ إِلَيْكَ الْمُؤَمِّلُ فَضْلَكَ وَمَعْرُوفَكَ فَإِنْ كُنْتَ يَا مَوْلَايَ تَفَضَّلْتَ فِي هَذِهِ